النمسا الآن الإخبارية – النمسا
غادر رجل أفغاني يبلغ من العمر 30 عامًا الأراضي النمساوية ليلًا، مباشرة عقب انتهاء فترة محكوميته، بعد أن أمضى نحو سبع سنوات في السجن من أصل ما يقارب عشرة أعوام قضاها داخل البلاد. وأكدت الجهات الرسمية وصوله إلى العاصمة الأفغانية كابول في ساعات الصباح الأولى.
وأوضحت السلطات أن الرجل استفاد من خيار المغادرة الذاتية الخاضعة للرقابة، وهو إجراء يُتاح بعد موافقة رسمية ابتداءً من قضاء نصف مدة العقوبة. واعتبرت وزارة الداخلية أن هذا المسار يوفر على الدولة تكاليف إضافية مرتبطة بالاحتجاز والترحيل القسري.
وفي منتصف الخبر، ووفقًا لما نقلته صحيفة Heute، فإن السجل الجنائي للرجل يتضمن أربع إدانات قضائية في النمسا، من بينها جرائم اغتصاب ومحاولة اغتصاب واعتداء جسدي خطير وتهديد خطير. كما يضم ملفه الأمني ما مجموعه اثنتي عشرة إشارة جنائية مسجلة لدى الشرطة.
وبيّنت وزارة الداخلية أن قرار الترحيل شمل أيضًا فرض حظر دخول وإقامة ساري المفعول داخل النمسا. وأكد وزير الداخلية Gerhard Karner أن الأشخاص المدانين بجرائم خطيرة لا مكان لهم في البلاد، مشددًا على أن ترحيلهم يمثل أولوية ثابتة في السياسة الأمنية.
وبحسب البيانات الرسمية، اضطر نحو 3,300 شخص مدان بجرائم إلى مغادرة النمسا خلال عام 2025، بمعدل يقارب عشرة أشخاص يوميًا، مع تأكيد السلطات استمرار عمليات الترحيل بشكل منتظم خلال الفترة المقبلة.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد




