أخبار النمسا

أم نمساوية في Krems تتلقى 30 يورو لكل طفل بعد قرار قضائي

النمسا الآن الإخبارية – النمسا السفلى

تعيش Lisa K. (39 عامًا) من مدينة Krems في ولاية النمسا السفلى ظروفًا مالية صعبة بعد أن قررت المحكمة تخفيض نفقة أطفالها الثلاثة، البالغين 7 و9 و15 عامًا، إلى 90 يورو شهريًا فقط، أي 30 يورو لكل طفل. وتقول الأم النمساوية إنها تكافح منذ ما يقرب من عامين من أجل تأمين الحد الأدنى من متطلبات الحياة لها ولأطفالها، وذلك بعد انفصالها عن زوجها السابق في مارس 2024، عقب صدور قرار بإبعاده من المنزل من قبل الشرطة وفرض أمر قضائي مؤقت بحقه لمدة ستة أشهر.

وفي يونيو 2024 تم الطلاق بعد علاقة استمرت 17 عامًا وزواج دام 14 عامًا، وفق روايتها، مشيرة إلى أن الخلافات وسوء المعاملة اللفظية والغيرة ومحاولات السيطرة كانت حاضرة خلال سنوات الزواج. وتؤكد أنها انتقلت مع أطفالها إلى شقة تابعة لإسكان تعاوني لكنها تفتقر إلى التدفئة، ما اضطرها إلى استخدام موقد حطب قديم للطهي والتدفئة، مع محاولة تقليل استهلاك المياه والكهرباء قدر الإمكان.

الأم مسجلة لدى AMS وتعمل حاليًا بشكل محدود، نظرًا لعدم قدرتها على العمل بدوام كامل بسبب طفليها الأصغر سنًا. وتتلقى 940 يورو كمساعدة بطالة طارئة، إضافة إلى نحو 700 يورو إعانة عائلية، بينما تبلغ قيمة الإيجار وحده 560 يورو شهريًا. كما تعتمد على دعم Caritas وTafel والتسوق من متاجر اجتماعية لتأمين احتياجاتها الأساسية.

وكان الأب مُلزَمًا بدفع النفقة، إلا أنه لم يلتزم بالسداد، ما استدعى تدخل الدولة. وفي ديسمبر الماضي، وبناءً على طلب تقدم به الأب، خُفّضت النفقة إلى 30 يورو لكل طفل، بعدما اعتبرت المحكمة أن الأب يتقاضى منذ 1 نوفمبر 2025 بدل مرضي، ما يؤثر على قدرته المالية. وسبق أن خُفّضت النفقة من 990 يورو إلى 790 يورو بعد أن بدأ الابن الأكبر تدريبًا مهنيًا في صيف 2025.

وأفاد Landesgericht Krems في رد خطي بأنه لا يمكن تقديم معلومات تفصيلية حول القضية نظرًا لمصالح قُصّر معنيين بالإجراءات، لكنه أوضح بشكل عام أن تحديد قيمة النفقة يستند إلى القدرة المالية للملزم بالدفع وعدد الأشخاص المستحقين، وأن هذه القدرة قد تتأثر بالمرض أو البطالة، ويتم التحقق منها عبر الاستفسار من جهات الضمان الاجتماعي وأصحاب العمل.

ولا تزال الحضانة مشتركة بين الطرفين، فيما تسعى الأم قضائيًا للحصول على الحضانة المنفردة. ومن المقرر عقد جلسة جديدة في مارس ضمن نزاع الحضانة. ويحق للأب زيارة الأطفال تحت الإشراف، بينما تخضع الأم لجلسة إرشاد تربوي أسبوعية في St. Pölten.

تؤكد الأم أن قرار تخفيض النفقة يزيد من معاناتها اليومية، معتبرة أنها ليست حالة فردية، وأن هناك حالات أخرى تم فيها تعليق النفقة أو تخفيضها إلى مبالغ تراها غير واقعية. وتقول إن أطفالها هم الدافع الأساسي للاستمرار رغم الضغوط المالية والنفسية.

النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading