النمسا الآن الإخبارية – النمسا
أثارت حادثة الاعتداء على طفلة نمساوية تبلغ من العمر تسع سنوات في مدينة Ebreichsdorf بولاية Niederösterreich موجة جدل سياسي واسعة، بعدما هاجم نائب حاكم الولاية ورئيس حزب FPÖ في Niederösterreich، Udo Landbauer، ما وصفه بـ”عصابات القاصرين المهاجرين” وطالب بتشديد الإجراءات ضد الأجانب وخفض سن المسؤولية الجنائية.
وتعود الحادثة إلى شهر أبريل الماضي، حين تعرضت طفلة نمساوية، بحسب إفادة أحد أفراد عائلتها على مواقع التواصل الاجتماعي، للاعتداء من قبل مجموعة من الأطفال والمراهقين المهاجرين.
وذكر أحد والدي الطفلة أن المجموعة قامت بمحاصرتها وتهديدها وإهانتها، فيما كان أحد الفتيان يحمل سكينًا قابلة للطي، بينما قام آخر بضربها بعصا على وجهها وتوجيه ضربة أخرى إلى منطقة الحوض.
وبحسب المعلومات، تدخلت امرأة كانت تمر بالمكان بالصدفة وتمكنت من إنهاء الحادثة ومنع تفاقم الوضع.
وأكدت الشرطة النمساوية وقوع الحادثة، مشيرة إلى أن الطفلة تعرضت لإصابات طفيفة، وتم فتح بلاغ رسمي بتهمة الإيذاء الجسدي، كما تمكنت السلطات من تحديد هوية المشتبه بهم، فيما ما تزال التحقيقات مستمرة.
وذكرت التقارير أن هذه الحادثة قد لا تكون الوحيدة المرتبطة بالمجموعة نفسها، في وقت تواصل فيه السلطات التحقيق في وقائع أخرى محتملة.
وعقب الحادثة، شن السياسي اليميني Udo Landbauer هجومًا حادًا، معتبرًا أن “الأطفال النمساويين باتوا يعانون من العنف المستورد”، على حد وصفه.
وقال Landbauer إن “الحدود تم تجاوزها عندما يُجبر أطفال نمساويون على الركوع أمام مسلمين وتقبيل أحذيتهم، وعندما يتم تهديدهم من قبل مراهقين يحملون سكاكين”، مطالبًا بما سماه “الترحيل وإعادة المهاجرين إلى بلدانهم”.
كما اعتبر رئيس FPÖ في Niederösterreich أن ما يحدث هو نتيجة “الإسلام المتزايد” وتنامي “جرائم الأجانب”، مؤكدًا أن حزبه كان قد حذر منذ عام 2015 من هذه التطورات.
وأشار Landbauer إلى أن العديد من المشتبه بهم تقل أعمارهم عن 14 عامًا، ما يجعل السلطات القضائية والأمنية محدودة الصلاحيات بحقهم وفق القوانين الحالية.
واتهم وزارة الداخلية النمساوية التابعة لحزب ÖVP بالفشل في مواجهة تصاعد العنف، مطالبًا بخفض سن المسؤولية الجنائية وفرض وقف فوري للجوء وتشديد سياسات الترحيل.
بحسب ما أوردته وكالة الأنباء النمساوية APA، ما تزال التحقيقات الأمنية مستمرة في الحادثة، بينما أثارت تصريحات Landbauer ردود فعل سياسية وإعلامية واسعة داخل النمسا.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.
فيسبوك:



