النمسا الآن الإخبارية – فيينا
أصدرت محكمة فيينا أحكامًا بحق أفراد عصابة شبابية أفغانية متهمة بتنفيذ سلسلة من الاعتداءات وعمليات السلب بحق طلاب وأطفال في منطقة دوبلينغ بالعاصمة النمساوية فيينا.
وبحسب تفاصيل القضية، ضمت العصابة ثمانية مراهقين بينهم سبعة شبان وفتاة، تتراوح أعمارهم بين 14 و15 عامًا، فيما يحمل معظمهم الجنسية الأفغانية.
وأكد الادعاء العام أن بعض المتهمين وصلوا إلى النمسا مع عائلاتهم عام 2015 وهم في سن الطفولة، إلا أنهم أصبحوا اليوم، بحسب وصف المدعي العام، “مجرمين متكرري الجرائم”.
وكشفت التحقيقات أن العصابة كانت تنفذ اعتداءات متكررة بحق طلاب في المنطقة، شملت التهديد والملاحقة والسرقة، ما تسبب بحالة خوف واسعة بين التلاميذ.
وقال أحد الضحايا خلال التحقيقات إن الكثير من الأطفال باتوا يخشون الإبلاغ عن الحوادث رغم تكرارها بشكل شبه يومي.
كما أشارت الإفادات إلى أن أفراد العصابة كانوا يحملون سكاكين وأسلحة حادة، فيما تعرض أحد الطلاب للملاحقة حتى داخل مدرسته، حيث اضطر المعلمون لإغلاق باب غرفة المدرسين لمنع وصول المهاجمين إليه.
وفي حادثة أخرى قرب محطة “هايلغنشتات”، استدعى أحد المتهمين بقية أفراد المجموعة بعبارة “هناك ضحيتان يمكن سرقتهما”، قبل تنفيذ عملية سلب بحق مراهقين.
وأوضحت النيابة العامة أن العصابة كانت تعتمد على إشراك أطفال دون سن المسؤولية الجنائية في بعض الجرائم، بهدف تحميلهم المسؤولية القانونية بدلًا من العناصر الأكبر سنًا.
وشهدت قاعة المحكمة انتشارًا أمنيًا واسعًا خلال المحاكمة، بسبب التوتر الذي رافق الجلسات.
وفي نهاية المحاكمة، أصدرت المحكمة أحكامًا بالسجن وصلت إلى 15 شهرًا بحق بعض المتهمين، بينما حصل آخرون على أحكام مخففة مع وقف جزئي للتنفيذ.
القضية أثارت جدلًا سياسيًا واسعًا في فيينا، خصوصًا بعد تزايد الشكاوى من اعتداءات شبابية قرب المدارس ومحطات النقل العامة في منطقة دوبلينغ.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



