النمسا الآن الإخبارية – فيينا
أعلنت الحكومة النمساوية عن تجميد الرواتب لكبار المسؤولين التابعين للدولة، في خطوة اعتبرتها “قدوة ومثالًا يُحتذى به”. لكن هذا القرار لا يشمل السياسيين في حكومات الولايات، ما أثار موجة من الانتقادات، خاصة مع وجود ولايات ترفض تطبيق الإجراء.
بحسب صحيفة “كرونه”، فإن النتيجة قد تكون أن بعض نواب البرلمانات الإقليمية سيحصلون على رواتب مماثلة لأعضاء البرلمان الوطني، فيما سيصبح دخل بعض حكام الولايات قريبًا من دخل المستشار الاتحادي نفسه.
الكاتب في الصحيفة، كلاوس هيرمان، تساءل عن مدى جدية الحكومة في تقديم قدوة حقيقية، مشيرًا إلى أن التجميد لا يُرافقه تقليص في حجم التشكيل الحكومي أو خفض في المخصصات الحزبية، بل على العكس، هناك زيادات في الإنفاق على الحملات الإلكترونية ووسائل النقل الحكومية الفاخرة.
ووصف هيرمان التجميد بأنه خطوة شكلية، لا تمثل تغييرًا فعليًا في ثقافة السلطة أو ترشيدًا في النفقات، مضيفًا أن الشعب ينتظر خطوات أكثر جرأة في عدة مجالات، وليس فقط في ملف الرواتب.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



