في لقاء خاص مع صحيفة Heute، تحدثت سكرتيرة الدولة بوزارة الاقتصاد Barbara Eibinger-Miedl حول أهداف وتأثيرات حزمة الميزانية الجديدة التي أقرتها الحكومة مؤخرًا، مؤكدة أن ما يجري ليس مجرد تقشف، بل خطوة لإعادة التوازن المالي وتعزيز الاقتصاد.
وأوضحت المسؤولة الحكومية أن الحزمة تهدف إلى:
- تحقيق الاستقرار المالي من خلال تقليص العجز.
- دعم الاقتصاد النمساوي في مواجهة التحديات الدولية.
- تخفيف العبء الضريبي عن أصحاب الدخل المتوسط والعالي الذين يمثلون “الركيزة الإنتاجية للاقتصاد”، بحسب وصفها.
وصرّحت إيبينغر-ميدل:
“لقد بدأنا عملية انعكاس الاتجاه – وهذه الميزانية ترسم المسار نحو مستقبل اقتصادي أكثر استقرارًا وعدالة.”
وتأتي هذه التصريحات في خضم انتقادات واسعة من قبل المعارضة وبعض النقابات، التي اعتبرت أن التخفيضات التي طالت مكافأة المناخ والمساعدات الأسرية تمس الفئات الضعيفة. لكن الحكومة تصر على أن هذه الإجراءات ضرورية لـضمان الاستدامة المالية على المدى البعيد.
🟠 من إعداد: “النمسا الآن الإخبارية”
نقدم لكم تغطية دقيقة وتحليلًا محايدًا لأبرز القرارات الاقتصادية والسياسية في النمسا، باللغتين العربية والإنجليزية.





تعليق واحد