كشفت صحيفة Heute في تقرير صادم عن وقائع عنف مروعة داخل سجن الأحداث في Münnichplatz، حيث أظهرت مقاطع فيديو تم تداولها مشاهد ركل على الرأس، وضرب مبرّح بين النزلاء، في مشاهد توصف بأنها تمثل “الواقع الحقيقي اليومي” داخل السجن.
ووفقًا للمعلومات الصادرة عن وزارة العدل النمساوية، فقد تم إبلاغ الجهات المختصة بهذه الحوادث فورًا، كما تم فتح تحقيقات في الوقائع الموثقة بالفيديو. وأضافت الوزارة أنه تم تعزيز الدوريات الأمنية داخل المؤسسة ورفع مستوى الرقابة بهدف ضمان سلامة النزلاء ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات.
تثير هذه التقارير قلقًا بالغًا لدى الرأي العام والمنظمات الحقوقية، التي تطالب بمراجعة ظروف الاحتجاز في مؤسسات الأحداث، وتعزيز برامج إعادة التأهيل بدلًا من بيئة العنف الممنهج.
وتبقى التساؤلات مفتوحة حول مدى فعالية الرقابة الداخلية في مؤسسات الإصلاح، ودور المشرفين في حماية القُصّر من دوامة العنف والانتقام.
⚠️ تنويه توعوي من “النمسا الآن الإخبارية”:
نُشجع أولياء الأمور والمعلمين على فتح حوار صريح مع الأطفال واليافعين حول العنف، واللجوء للمساعدة عند الضرورة. للمساعدة والدعم، يمكن الاتصال بخط حماية الطفل في النمسا عبر الرقم 147 (متاح على مدار الساعة وسري تمامًا).
🟠 من إعداد: “النمسا الآن الإخبارية”
نقدم تغطية مهنية دقيقة لأهم القضايا الاجتماعية والحقوقية في النمسا، باللغتين العربية والإنجليزية.




