النمسا الآن الإخبارية – فيينا
تتواصل تداعيات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط على حركة الطيران من وإلى النمسا، حيث يعلق آلاف المسافرين يوميًا بسبب إغلاق المجال الجوي في المنطقة، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء النمساوية APA.
ووفق إدارة مطار فيينا-شفايخات، فإن ثماني شركات طيران تسيّر رحلات من فيينا إلى وجهات في منطقة الخليج تأثرت مباشرة بقرارات إغلاق الأجواء والمطارات. وخلال عطلة نهاية الأسبوع وحدها أُلغي نحو 43 إقلاعًا وهبوطًا، ما أدى إلى تضرر قرابة 9.000 مسافر.
وأوضح عضو مجلس إدارة Flughafen Wien AG، Julian Jäger، أن كل يوم إضافي يستمر فيه إغلاق المجال الجوي في الشرق الأوسط يضيف نحو 5.000 مسافر و20 إلى 25 حركة طيران ملغاة جديدة. ويشمل ذلك مسافرين عالقين في المنطقة، وآخرين غير قادرين على مغادرة فيينا، إلى جانب رحلات اضطرت إلى تغيير مساراتها.
تغيير المسارات الجوية تسبب أيضًا في تأخيرات على الرحلات المتجهة إلى الشرق الأقصى، كما أدى إلى بقاء عدد أكبر من الطائرات متوقفة في مطار فيينا مقارنة بالوضع الطبيعي.
من جهتها، تدرس شركة Austrian Airlines إمكانية توفير بدائل للركاب المتضررين، فيما لم تُعلن عن تنظيم رحلات خاصة حتى الآن. وذكرت وزارة الخارجية أن نحو 17.700 مواطن نمساوي مسجلين في منطقة الخليج والشرق الأوسط، بينهم 2.600 سائح.
إدارة المطار أعربت عن أملها في تهدئة الأوضاع خلال الأسابيع المقبلة، مشيرة إلى أن اضطرابات الطيران قد تستمر لبعض الوقت، لكنها تتوقع عودة تدريجية إلى الوضع الطبيعي. ورغم التحديات، لا تزال إدارة المطار متمسكة بهدف تحقيق أرباح بقيمة 210 ملايين يورو هذا العام، بعد أن سجلت أرباحًا بالقيمة نفسها في 2025، أي أقل بـ30 مليون يورو مقارنة بالعام السابق.
في المقابل، أعلنت مطارات دبي عن نيتها استئناف عدد محدود من الرحلات مساء الاثنين، فيما تخطط شركات مثل Emirates وFlydubai لإعادة تشغيل بعض الرحلات تدريجيًا، على أن تستأنف Etihad Airways عملياتها من أبوظبي ابتداءً من الثلاثاء.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



