كشفت هيئة شؤون الأطفال والشباب (MA 11) في فيينا عن زيادة ملحوظة في عدد حالات الاشتباه بتعرض الأطفال للخطر خلال عام 2024، حيث تم التحقيق في 13,181 بلاغًا بخصوص تهديد سلامة الطفل (Kindeswohlgefährdung) – أي بزيادة حوالي 600 حالة مقارنة بعام 2023.
🚨 أرقام مقلقة:
- 918 طفلًا نُقلوا إلى مراكز الأزمات (Krisenzentren) في فيينا خلال عام واحد.
- هذا الرقم يمثل أعلى مستوى خلال السنوات الأخيرة، ويعكس تصاعد التحديات الاجتماعية والنفسية داخل الأسر.
- يتم نقل الأطفال إلى هذه المراكز عندما ترى الجهات المختصة أن بقاؤهم في محيطهم الأسري يشكل خطرًا على حياتهم الجسدية أو النفسية.
📊 لماذا هذا الارتفاع؟
تشير MA 11 إلى عدة عوامل مؤثرة:
- الضغوط الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة على العائلات.
- تأثيرات الأزمات المتراكمة مثل الجائحة وتضخم المعيشة.
- زيادة الوعي المجتمعي والإبلاغ، ما أدى إلى تسجيل مزيد من الحالات.
🗣️ دعوات للاستثمار في الوقاية:
طالبت منظمات حماية الطفل في النمسا بمزيد من الدعم للمؤسسات الاجتماعية، ورفع عدد الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، وتحسين التعاون بين المدارس، والشرطة، والخدمات الاجتماعية، من أجل التدخل المبكر قبل تفاقم الأوضاع.
⚠️ تنويه توعوي من “النمسا الآن الإخبارية”:
نذكّر الجميع بأهمية الإبلاغ عن أي اشتباه بسوء معاملة الأطفال أو تعرضهم للخطر. يُمكن الاتصال بسرية بـ خط حماية الطفل في النمسا عبر الرقم 147، وهو مجاني ومتاح على مدار الساعة.
🟠 من إعداد: “النمسا الآن الإخبارية”
نواكب قضايا حماية الطفل في النمسا بجدية ومسؤولية، مع تسليط الضوء على الوقاية والتدخل الإنساني، باللغتين العربية والإنجليزية.




