تلقت جاسمينا (29 عامًا)، وهي أم نمساوية لثلاثة أطفال، صدمة حياتها مؤخرًا: عليها مغادرة شقتها المستأجرة في منطقة مييدلينغ (Meidling) في فيينا، رغم أن أصغر أطفالها لم يبلغ بعد 7 أسابيع من العمر.
“انهرت عندما قرأت البريد الإلكتروني، شعرت كأنني أُسحب من تحت قدمي”، تقول جاسمينا لـ”النمسا الآن”.
👩👧👦 منطقة مثالية لعائلة صغيرة
تعيش جاسمينا، وهي أم وحيدة لأطفال بعمر 5 سنوات، و1.5 سنة، ورضيع حديث الولادة، منذ ثلاث سنوات في شقة جميلة قرب قصر هيتزندورف (Schloss Hetzendorf).
تصف المنطقة بأنها مثالية:
“كل شيء قريب – الحديقة، رياض الأطفال، الجيران يعرفون بعضهم. هنا أشعر أنني أنتمي.”
📩 نهاية مفاجئة لعقد الإيجار
ورغم طمأنة المالك عند توقيع العقد أنه “لن تكون هناك مشكلة عند التمديد”، وصلها مؤخرًا إشعار رسمي بأن العقد سينتهي في أكتوبر 2025، مع طلب واضح:
“ابحثي عن سكن جديد، فالعقار سيُستخدم من قبل أقارب المالكين.”
تقول جاسمينا، التي درست سابقًا في كلية إعداد المعلمين (تخصص الدين واللغة الإنجليزية)، إنها تشعر بالخيانة، خصوصًا وأن التوقيت يأتي في أكثر مراحل حياتها حساسية:
“أن يُطلب مني مغادرة المنزل في نفس العام الذي أنجبت فيه طفلي الثالث – هذا كابوس.”
🧑⚖️ ثغرة قانونية أم استغلال؟
تشير هذه الحالة إلى ثغرة قانونية في نظام الإيجارات المؤقتة في النمسا، إذ يُسمح بفسخ العقود بعد ثلاث سنوات، حتى دون خطأ من المستأجر، إذا ادّعى المالك حاجة شخصية أو عائلية للمكان.
“أشعر أن لا أحد يحمي الأسر الضعيفة. أين أذهب بثلاثة أطفال؟ الإيجارات مرتفعة، وقوائم الانتظار طويلة”، تضيف جاسمينا.
📌 قضية جاسمينا ليست الأولى، لكنها تُسلّط الضوء على هشاشة أوضاع الأمهات الوحيدات في سوق الإسكان النمساوي، حيث يمكن لعقد إيجار واحد أن يقرر مصير أسرة كاملة.
📢 “النمسا الآن الإخبارية” تتابع هذه القضية، وتنقل ما إذا كان بالإمكان تدخل سلطات السكن أو تقديم دعم اجتماعي عاجل.





