أخبار النمسا

النمسا ليست محايدة أمام الحرب في أوكرانيا

من إعداد فريق التحرير – النمسا الآن الإخبارية
بعد مرور 100 يوم على توليها منصب وزيرة الخارجية في الحكومة الائتلافية بين حزب الشعب، الاشتراكي الديمقراطي، وحزب NEOS، قدّمت بياته ماينل-رايسينغر تقييمًا سياسيًا حادًا وصريحًا، شمل قضايا السياسة الخارجية، موقف النمسا من الحرب في أوكرانيا، وموقفها من حزب الحرية وزعيمه هربرت ككل.

في مقابلة مع صحيفة “كرونه”، أكدت ماينل-رايسينغر أن النمسا لم تكن يومًا “محايدة سياسيًا”، بل أوضحت أن التحاق البلاد بالأمم المتحدة عام 1955 كان مؤشرًا على انحيازها لقيم القانون الدولي وحقوق الإنسان. وأضافت: “لا يمكننا الوقوف مكتوفي الأيدي بينما يدور هذا العدوان على أرض أوروبية. من غير المقبول أن يقول البعض: ‘لا شأن لنا بذلك’.”

وشددت على أن أول زيارة خارجية لها إلى أوكرانيا كانت خطوة مقصودة ومدروسة، تعكس بوضوح موقف النمسا المناصر للقانون الدولي في مواجهة الغزو الروسي.

فيما يتعلق بالعلاقات مع روسيا، أكدت ماينل-رايسينغر أن النمسا لا تسعى إلى التصعيد، بل تفضّل دائمًا الحوار. لكنها وجّهت نقدًا لاذعًا لحزب الحرية FPÖ وزعيمه ككل، متهمةً إياهم بنشر “دعاية بوتين بانتظام”، ما يُعتبر بحسب تعبيرها “عملًا ضد مصلحة النمسا”.

وحول موقفها من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أبدت الوزيرة تقديرها لمحاولاته في لعب دور وساطة في النزاع الأوكراني، وقالت: “ينبغي عدم السخرية من أي محاولة جادة لإيجاد حل سلمي، بل علينا أن نعترف بها.”

الوزيرة اختتمت حديثها بالإشارة إلى صعوبة المسؤولية التي تتحملها، لكنها عبّرت عن امتنانها وفرحتها بهذه “المهمة التاريخية”، مؤكدة أنها تستعد بدقة لكل لقاء وتحاول التعلم باستمرار.

النمسا الآن الإخبارية نوافيكم دائمًا بكل جديد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading