النمسا الآن الإخبارية – فيينا
تراجعت مدينة (فيينا) عن موقعها الريادي كأكثر مدينة ملاءمة للعيش في أوروبا، بعد أن تصدرت هذا التصنيف لسنوات متتالية. ووفقًا لتقرير حديث صادر عن مجموعة (ذا إيكونوميست)، خسرت العاصمة النمساوية مركزها لصالح (كوبنهاغن)، التي احتلت المرتبة الأولى في “مؤشر العيش العالمي” لعام 2025.
ويعود السبب الرئيسي لهذا التراجع، بحسب ما جاء في التقرير، إلى “تدهور مستوى الاستقرار”، خاصة بسبب التهديدات الأمنية. واستشهدت المجموعة بمحاولة تنفيذ هجوم إرهابي على حفلات المغنية (تايلور سويفت) في (فيينا) العام الماضي، والتي جرى إحباطها قبل وقوعها. وقد أثّر هذا التهديد بشكل مباشر على تقييم عنصر “الأمان”، وهو من المؤشرات الجوهرية في التصنيف العالمي.
يُشار إلى أن (كوبنهاغن) حصلت على العلامة الكاملة في مجالات “الاستقرار، التعليم، البنية التحتية”، متجاوزة بذلك (فيينا) التي احتلت المركز الثاني مناصفة مع (زيورخ). بينما جاءت مدن (ملبورن)، (جنيف)، و(سيدني) في المراتب التالية.
وشمل التقرير تقييم 173 مدينة حول العالم، وفق 30 معيارًا، أبرزها الرعاية الصحية، البيئة، الثقافة، البنية التحتية، والأمن. وتوضح نتائج هذا العام مدى تأثير التهديدات الإرهابية – حتى وإن لم تنفذ – على تصنيف المدن عالميًا، وهو ما تم تطبيقه بوضوح في حالة (فيينا).
المحللون أكدوا أن التهديدات الأمنية أصبحت عاملًا حاسمًا في تحديد جودة الحياة، وأن مجرد وجود “محاولة فعلية” يمكن أن ينعكس على الصورة العامة للمدينة دوليًا، خاصة في ظل تزايد التغطية الإعلامية العالمية.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.




