النمسا الآن الإخبارية – النمسا العليا
بمناسبة “يوم التقاعد المتساوي” (Equal Pension Day)، سلّط الاتحاد النمساوي للنقابات في النمسا العليا الضوء على الفجوة الكبيرة بين معاشات التقاعد للرجال والنساء، والتي تبلغ حاليًا 45%. هذا يعني أن الرجال في الولاية قد تلقّوا بالفعل بحلول هذا اليوم من العام مقدار ما ستتلقاه النساء فقط بحلول نهاية ديسمبر، ما يُبرز الفجوة الصارخة في الأمان المالي بعد التقاعد.
ووصفت (كريستينه هايتسينغر)، رئيسة لجنة المرأة في الاتحاد، هذا الوضع بأنه غير مقبول، مشيرة إلى أن النساء ما زلن يتعرضن للتمييز بسبب انخفاض أجورهن، والعمل بدوام جزئي أكثر من الرجال، بالإضافة إلى الأعباء غير المدفوعة كالأعمال المنزلية ورعاية الأطفال.
وطالبت هايتسينغر بإجراءات ملموسة لتقليص هذه الفجوة، أهمها تعزيز الشفافية في الأجور، وزيادة الرواتب، خصوصًا في القطاعات التي تهيمن عليها النساء مثل التمريض والتعليم والتجارة. وأكدت أيضًا على أهمية احتساب فترات تربية الأطفال بشكل منصف ضمن حساب التقاعد.
وفي ظل الرفع التدريجي لسن التقاعد، عبّر الاتحاد عن قلقه من أن تتفاقم الضغوط على النساء دون أن يقابلها تحسن فعلي في الدخل أو المعاشات، ما يهدد بزيادة الفجوة بدلًا من تقليصها.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



