النمسا الآن الإخبارية – فيينا
قبل دخولها في عطلتها الصيفية، تعقد الحكومة النمساوية صباح اليوم الأربعاء اجتماعها الوزاري الأخير المعروف باسم “مجلس الوزراء الصيفي” في مقر المستشارية، حيث تهدف إلى إظهار الجدية والعمل حتى اللحظة الأخيرة، من خلال اعتماد حزمة إصلاحات كبرى لتسريع الإجراءات وتقليل البيروقراطية، خاصة في مجالات الطاقة والبنية التحتية.
ووفقًا لمعلومات نشرتها صحيفة (هويتِه)، يتركّز النقاش في المجلس على تسريع إجراءات الموافقة على المشاريع الكبرى، لا سيما تلك المتعلقة بتحول الطاقة والإنشاءات الكبرى. وزير الاقتصاد (فولفغانغ هاتمانسدورفر – حزب الشعب) صرّح في وقت سابق أن بعض المشاريع تظل عالقة لعشر سنوات بسبب إجراءات الفحص البيئي، وهو أمر “يجب أن ينتهي إذا أردنا تحقيق التحول الطاقي الحقيقي”.
الحزمة التشريعية المنتظرة تهدف إلى دعم الاقتصاد الوطني وتحفيز النمو، من خلال إزالة العقبات أمام المستثمرين وتقليص فترات الانتظار للموافقات الإدارية. وتندرج هذه الخطوة ضمن إطار أوسع من الإصلاحات الإدارية التي اتفقت عليها الحكومة الفيدرالية مع حكومات الولايات والبلديات خلال مؤتمر حكام الولايات في يونيو الماضي بمدينة (سالزبورغ).
وقد بدأت بالفعل اجتماعات مجموعة الإصلاح الإداري والدستوري هذا الأسبوع، ووضعت تسريع الموافقات الكبرى ضمن أولوياتها. وأكد وزير الدولة (ألكسندر برول – حزب الشعب) أن “مشاريع البنية التحتية الكبرى يجب ألا تبقى رهينة إجراءات تدوم لسنوات”، مشيرًا إلى أن الإصلاح ضروري لإنجاز مشاريع استراتيجية مثل شبكات الكهرباء، النقل، والبناء المستدام.
وسيقدم كل من المستشار الاتحادي (كريستيان شتوكر – حزب الشعب)، ونائبه (أندرياس بابلر – الحزب الاشتراكي)، ووزير التعليم (كريستوف فيدركير – NEOS) تصريحات صحفية قبيل الاجتماع، على أن يتبعهم في المؤتمر الصحفي الختامي كل من وزير الاقتصاد، ووزير البنية التحتية (بيتر هانكه – SPÖ)، ووزير الدولة (سيب شيلهورن – NEOS) لعرض تفاصيل الخطط الحكومية الجديدة.
بهذا تنهي الحكومة فصلها السياسي الصيفي بإشارة إلى التماسك والعمل رغم التوترات الأخيرة داخل الائتلاف، استعدادًا لفترة أكثر حسمًا مع العودة من العطلة.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



