صعّد عضو مجلس مدينة فيينا للشؤون الاجتماعية (بيتر هاكر) من حزب SPÖ انتقاداته الموجهة إلى صندوق الاندماج النمساوي (ÖIF) ووزارة الاندماج بشأن تنظيم دورات اللغة الألمانية. ووفقًا لتصريحاته لصحيفة “كوريير” (عدد الثلاثاء)، يدرس مكتبه حاليًا خطوات قانونية ضد الصندوق، بدعوى أنه لم يلتزم بواجبه في توفير عدد كافٍ من دورات اللغة.
هاكر قال: “رغم وجود قانون يلزم ÖIF بتوفير دورات اللغة، إلا أننا في مدينة فيينا دفعنا ما مجموعه 20 مليون يورو لتمويل هذه الدورات.” وأضاف أن إدارة الصندوق بطيئة للغاية، ما يؤدي إلى تأخيرات تستمر لأسابيع قبل أن تبلغ فيينا بنقص المقاعد أو مشاكل التسجيل.
من جانبه، رفض صندوق الاندماج النمساوي الأسبوع الماضي هذه الاتهامات، مشيرًا إلى أن هاكر لم يقدّم حتى الآن أي حالة محددة لشخص مؤهل لم يحصل على مكان في دورة لغة. وأكد الصندوق وجود “تبادل مستمر” مع بلدية فيينا، واعتبر تصريحات هاكر غير مبررة.
النزاع يسلط الضوء مجددًا على التوترات القائمة بين بلدية فيينا والحكومة الاتحادية بشأن سياسة الاندماج والتمويل الفعلي لدورات اللغة، التي تعد ركيزة أساسية لاندماج المهاجرين واللاجئين في المجتمع.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد



