النمسا الآن الإخبارية – برشلونة
غادرت الناشطة البيئية السابقة والمتحولة إلى ناشطة في شؤون الشرق الأوسط (غريتا تونبرغ) مدينة برشلونة يوم الأحد على متن قافلة بحرية جديدة تضم نحو 20 قاربًا تحمل مساعدات إنسانية، متجهة إلى قطاع غزة. القافلة التي ضمت مئات النشطاء تحت العلم الفلسطيني، شارك فيها ممثلون من 44 دولة، وتُعتبر حتى الآن أكبر محاولة لكسر الحصار البحري الإسرائيلي المفروض منذ 18 عامًا على القطاع. كما أعلن المنظمون أن سفنًا إضافية ستنطلق من موانئ في إيطاليا واليونان وتونس خلال الأيام المقبلة.
في المقابل، ذكرت صحيفة “تليغراف” البريطانية أن الحكومة الإسرائيلية تخطط لاعتقال المشاركين في الأسطول، واحتجازهم بشروط مماثلة لتلك المفروضة على المشتبه بهم في قضايا الإرهاب. ونقلت الصحيفة عن أحد المقربين من وزير الأمن القومي الإسرائيلي (إيتمار بن غفير) قوله: “بعد أسابيع في سجون كيتسيوت ودامون سيندم لهم المشاركة في هذه المحاولات مجددًا. علينا أن نثنيهم عن تكرارها”.
لكن في تطور مفاجئ، أعلنت المنظمات المشرفة على “الأسطول العالمي للصمود – Global Sumud Flotilla” أن القافلة البحرية قد عادت أدراجها بشكل مؤقت. ووفقًا للناشطين، فإن قرار العودة لا يرتبط بالتهديدات الإسرائيلية، وإنما يعود إلى “سوء الأحوال الجوية”. وقد وصفوا الخطوة بأنها “مجرد رحلة تجريبية”، وأكدوا أنهم ينوون استئناف الإبحار من جديد بمجرد تحسن الظروف المناخية، وربما في أقرب وقت مساء الإثنين.
يُذكر أن هذه هي المحاولة الرابعة هذا العام لكسر الحصار البحري. ففي مايو الماضي تعرضت سفينة “Conscience” لهجوم بطائرات مسيرة عقب إبحارها من مالطا. وفي نهاية يوليو اعترض الجيش الإسرائيلي سفينة “Handala” واعتقل 21 ناشطًا وصحفيًا دوليًا وصادر حمولتها، فيما سبقها توقف سفينة “Madleen”.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد



