النمسا الآن الإخبارية – فيينا
أثار إصلاح المساعدات الاجتماعية في النمسا خلافًا واسعًا داخل الحكومة بعد تضارب المواقف بشأن ما إذا كان النمساويون أنفسهم سيخضعون لـ”مرحلة الاندماج”.
فقد أكد وزارة الشؤون الاجتماعية في تصريحات لوكالة APA أن المرحلة ستطبق على جميع المتقدمين، بما في ذلك المواطنين النمساويين، التزامًا بمبدأ المساواة. في المقابل، نفت وزيرة الاندماج كلوديا بلاكولم (ÖVP) هذه الفرضية بشكل قاطع عقب جلسة مجلس الوزراء يوم الأربعاء 10 سبتمبر 2025، مؤكدة أن “مرحلة الاندماج” ستقتصر فقط على الحاصلين على اللجوء أو الحماية الفرعية خلال السنوات الثلاث الأولى، حيث سيحصلون خلالها على “إعانة اندماج” مرتبطة بالمشاركة في دورات اللغة والقيم والاندماج.
كما أوضح يانِك شِتّي (NEOS) أن التقارير عن شمول النمساويين “لا علاقة لها بالواقع”، بينما اعتبر مراقبون أن تضارب الرسائل الرسمية يعكس هشاشة التوافق داخل الائتلاف الحاكم (ÖVP-SPÖ-NEOS).
الخطة، التي لم تُعتمد بعد بشكل نهائي، تظل في طور التفاوض بين الشركاء الحكوميين. وهي تشمل إعادة هيكلة الدعم عبر “مرحلة اندماج” قد تصل إلى ثلاث سنوات تتضمن برامج للغة والعمل، قبل صرف المساعدات الاجتماعية الكاملة.
إلى جانب ذلك، ما زالت الخلافات قائمة بشأن مخصصات الأطفال. فبينما تسعى ÖVP وNEOS إلى اعتماد نظام تدريجي يقلل المبالغ مع زيادة عدد الأطفال، تدفع SPÖ باتجاه “تأمين أساسي للأطفال” بمبلغ موحد ومزايا عينية، خاصة بعد أن ألغى المحكمة الدستورية (VfGH) عام 2019 نظام التخفيض باعتباره مخالفًا للدستور.
ورغم وصف المعارضة للمشهد الحكومي بأنه “عاجز عن التوافق”، أكدت أطراف الائتلاف أن المشاورات ما زالت جارية وأن الهدف هو توحيد النظم المختلفة المعمول بها في الولايات الاتحادية.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد



