النمسا الآن الإخبارية – فيينا
وفقًا لتقرير موسع نشرته صحيفة “شتاندارد”، تثار شبهات خطيرة حول شركة صغيرة وغير معروفة نسبيًا في فيينا تدعى Aldulfi Immo GmbH، التي تدير 88 شقة عبر منصة Booking.com ومنصات أخرى. الشركة، التي تأسست قبل عام واحد فقط ويملكها ويديرها رجل يُدعى “علي ل.”، تواجه انتقادات واسعة بسبب التقييمات السلبية المتكررة، والشكاوى المستمرة من السكان المجاورين، والعلاقات المثيرة للجدل مع مالكي عقارات سبق ذكرهم في قضايا تتعلق بمحاولات إفراغ مبانٍ من المستأجرين القدامى.
التقييمات المنشورة على Booking.com تصف الشقق بأنها “قذرة”، “متهالكة”، مع “رائحة كريهة في الممرات”، “نوافذ مغلقة بالألواح”، و”ضيوف مزعجين”. إلى جانب ذلك، يشكو سكان عدة مبانٍ في أحياء مثل Leopoldstadt وHernals من ضجيج الحفلات، تراكم النفايات، وتعاطي المخدرات في الأحياء المشتركة.
التحقيق يربط بين نشاط Aldulfi Immo وعدة ملاك عقارات مثيرين للجدل، من بينهم رجل الأعمال أفنر موتاييف، المعروف بقضية “Pizzeria Anarchia” عام 2012، عندما وُجهت اتهامات باستخدام وسائل ضغط لطرد المستأجرين. كما ظهرت روابط مع شبكات شركات أخرى مثل Pecado وSteiner وSveta Group، وجميعها ارتبطت في السابق بشكاوى عن سوء حالة المباني، انقطاعات في الكهرباء، وجود العفن، وزيادة تكاليف التشغيل.
رغم أن التقرير لا يجزم بوجود مخطط واضح لطرد المستأجرين، إلا أن “التجمع الملفت” بين التقييمات السيئة، شكاوى الجيران، وملكية العقارات من قبل شركات مثيرة للجدل يثير الكثير من التساؤلات.
في المقابل، نفى محامي موتاييف بشكل قاطع أن يكون هناك أي نية للإضرار بالمستأجرين، مؤكدًا أن Aldulfi Immo كانت مجرد مستأجرة فرعية وليست شركة خاضعة لإدارته، مضيفًا أن الشركة لم تكن مخولة قانونًا لممارسة التأجير قصير الأمد، وهو ما دفع إلى إنهاء جميع عقودها.
أما بلدية فيينا فأكدت أنها تراقب هذه الشبكات العقارية عن كثب، مشيرة إلى أن فرق التفتيش والشرطة الهندسية تتابع هذه المباني بشكل منتظم، خصوصًا عند تسجيل مخالفات مثل تعطيل أبواب المداخل أو الشكاوى المتكررة من السكان.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد



