النمسا الآن الإخبارية – النمسا السفلى
يُحاكم غدًا الاثنين 22 سبتمبر في محكمة كرمس الإقليمية رجل بتهم الاعتداء الجسدي والنفسي المتكرر على أطفاله، أبناء زوجته وشريكته. كما تواجه أم الأطفال تهمة إهمال منع وقوع الجرائم رغم معرفتها بها.
وفقًا للائحة الاتهام، قام الرجل منذ عام 2008 ولعدة سنوات بحبس ابنه المولود عام 2008 بشكل متكرر في القبو، حيث كان يجبره على الركوع طويلًا وهو يحمل زجاجة بلاستيكية فارغة على ذراعيه الممدودين. وفي نوفمبر 2023 قام بدفعه على السرير ما أدى إلى ارتطام رأسه بالحائط وإصابته بكدمة. كما ضغط في مناسبة أخرى على عنق ابنه حتى ظهرت كدمات وتورم.
ابنة زوجته المولودة عام 2001 تعرضت بدورها منذ 2009 وحتى 2015 للحبس بشكل متكرر لساعات في غرفة الغسيل أو مخزن الحطب، وكانت تُجبر على الركوع مع الزجاجة البلاستيكية لفترات قد تصل إلى 90 دقيقة. في إحدى المرات انهارت الفتاة وتم نقلها للعلاج النفسي، حيث تعاني اليوم من اضطراب ما بعد الصدمة واكتئاب شديد مع آثار طويلة الأمد على حياتها الاجتماعية والمهنية.
أما الابن الآخر المولود عام 2003 فقد تعرض بحسب الاتهام حتى 2018 للضرب مرتين أسبوعيًا على الأقل، بما في ذلك شد الشعر والأذنين، كما أُجبر هو أيضًا على خوض “عقوبة الزجاجة” وتم حبسه في غرف صغيرة عدة مرات.
ابنته المولودة عام 2015 تعرضت بدورها للضرب المتكرر وشد الأذن حتى تمزق شحم الأذن.
حتى شريكة الرجل نفسها لم تسلم من العنف، إذ كانت تُضرب شهريًا على الأقل، وأصيبت بجروح وكدمات وقطع في الأذن، كما جرى ضرب رأسها بالأرض وحبسها لساعات في غرفة الغسيل.
تواجه والدة الأطفال اتهامات بعدم التدخل رغم معرفتها المباشرة بكل هذه الأفعال واستمرارها بالعيش مع المتهم.
المحاكمة مقررة في 22 سبتمبر في محكمة كرمس، ومن المحتمل صدور حكم في نفس اليوم. وتبقى لجميع الأطراف قرينة البراءة حتى صدور حكم قضائي نهائي.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد



