من إعداد فريق التحرير– النمسا الآن الإخبارية
تشهد النمسا في السنوات الأخيرة تصاعدًا مقلقًا في عمليات تفجير أجهزة الصراف الآلي (Bankomatsprengungen)، وهي ظاهرة غير مألوفة بهذا الشكل من قبل، وتُخلّف أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمصارف والمباني المجاورة. والآن، يكشف خبراء أمنيون أن خلف هذه الهجمات تقف على الأرجح “Mocro-Mafia” – مافيا مغربية-هولندية شهيرة تنشط في التهريب والجريمة المنظمة.
لماذا أصبحت النمسا هدفًا مفضلًا؟
وفقًا لتحليلات أمنية، تستهدف هذه العصابات النمسا لعدة أسباب:
ثغرات أمنية في أنظمة الحماية البنكية مقارنة بدول أوروبية أخرى مثل ألمانيا أو هولندا. قرب النمسا الجغرافي من طرق التهريب العابرة للحدود. استخدام مواد متفجرة قوية (غالبًا غازية) تسمح بتفجير الصراف وسرقة الأموال خلال ثوانٍ.
الخبير الأمني أشار إلى أن المجرمين يتمتعون بمهارات تقنية عالية وخطط دقيقة، ويغادرون موقع الجريمة غالبًا قبل وصول الشرطة، ما يصعّب من مهمة التعقّب.
خسائر مادية ومخاطر على السكان
عمليات التفجير لا تؤدي فقط إلى سرقة الأموال، بل غالبًا ما تُسفر عن دمار واسع في فروع البنوك، وأحيانًا تتضرر شقق سكنية تقع فوق أو بجوار الموقع، ما يُشكل خطرًا على الأرواح.
صور من مواقع مختلفة في النمسا تُظهر كيف تحولت الفروع المصرفية إلى ركام خلال ثوانٍ. وتؤكد الشرطة أن “الأسلوب مشابه بشكل كبير لتلك الهجمات التي نُفذت سابقًا في هولندا وألمانيا”.
حلول تقنية قيد التنفيذ
ردًا على هذه التهديدات، تعكف المصارف النمساوية حاليًا على تحديث أنظمة الأمان من خلال:
تركيب أجهزة صراف مقاومة للانفجارات أنظمة تلوين أوراق النقد لجعلها غير قابلة للاستخدام بعد التفجير كاميرات مراقبة متطورة ذات ربط مباشر مع الشرطة واستخدام أجهزة استشعار قادرة على اكتشاف محاولات التخريب قبل الانفجار
وزارة الداخلية النمساوية أكدت أنها تعمل بالتعاون مع الشرطة الجنائية الأوروبية (Europol) لتعقب الشبكات العابرة للحدود التي تقف خلف هذه العمليات.
النمسا الآن الإخبارية نوافيكم دائما بكل جديد




