النمسا الآن الإخبارية – النمسا
أعلن المستشار النمساوي Christian Stocker أن الاقتصاد النمساوي دخل مرحلة تعافٍ بعد تجاوز فترة الركود، مؤكدًا أن المؤشرات الحالية تُظهر عودة الاتجاه الصعودي خلال عام 2026، شرط مواصلة العمل المشترك بين الحكومة والمجتمع.
وفي رسالة وجّهها إلى المواطنين مع بداية العام الجديد، عبّر شتوكر عن تفاؤله، معتبرًا أن عام 2026 ينطلق بزخم إيجابي، وأن التوقعات الاقتصادية تشير إلى تحسن تدريجي في الأداء الاقتصادي بعد مرحلة صعبة شهدتها البلاد.
وأوضح المستشار أن الحكومة الائتلافية، المؤلفة من حزب الشعب والحزب الاشتراكي وحزب نيوس، اتخذت خلال الأشهر الماضية خطوات وصفها بالمفصلية، شملت تقليص البيروقراطية وتبسيط الإجراءات الإدارية، إلى جانب إطلاق إصلاح واسع في سوق الكهرباء هو الأكبر منذ عقدين، ما أدى إلى تخفيف الأعباء عن الأسر والشركات بقيمة مليار يورو.
وأشار شتوكر إلى أن الحكومة عملت أيضًا على تعزيز الحوافز المرتبطة بالعمل، من خلال دعم من يعملون لساعات إضافية أو يواصلون العمل بعد سن التقاعد، في إطار ما يُعرف بنظام التقاعد النشط، بهدف زيادة المشاركة في سوق العمل وتحفيز الإنتاجية.
وأكد أن هذه الإجراءات تمثل الأساس الذي ستُبنى عليه المرحلة المقبلة، موضحًا أن سياسة الحكومة تستند إلى معادلة واضحة لتحقيق الانتعاش، تقوم على خفض معدل التضخم إلى نحو اثنين في المئة، وتحقيق نمو اقتصادي لا يقل عن واحد في المئة، إلى جانب التشدد تجاه أي تهديد يمس استقرار المجتمع.
وختم المستشار تصريحاته بالتأكيد على أن الطريق لا يزال يتطلب جهدًا وإصلاحات إضافية، لكنه شدد على ثقته بإمكانية تحقيق التعافي الاقتصادي إذا جرى العمل بروح جماعية، معتبرًا أن نجاح هذه المرحلة يصب في مصلحة الأجيال القادمة ويعزز الاستقرار طويل الأمد في البلاد.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



