النمسا الآن الإخبارية – فيينا
وجّه رئيس حزب الحرية في فيينا Dominik Nepp انتقادات حادة لإدارة المساكن البلدية في العاصمة، مطالبًا بفرض ما وصفه بـ«نظام منزلي نمساوي» في مساكن Wiener Wohnen، ومحمّلًا سياسة الهجرة التي تنتهجها SPÖ مسؤولية ما اعتبره تدهورًا في الأوضاع داخل المجمعات السكنية.
وقال نيِب إن ما يجري في المساكن البلدية يمثل أوضاعًا «كارثية وفوضوية»، معتبرًا أن السكن المدعوم في المدينة لم يعد يصل إلى مستحقيه، في وقت اتهم فيه عضوة مجلس المدينة لشؤون الإسكان Kathrin Gaál بالانشغال بقضايا ثانوية بدل التركيز على المشكلات الأساسية التي يعاني منها السكان.
وأضاف المتحدث باسم حزب الحرية في فيينا أن السكان يتعرضون لما وصفه بحالات مضايقة، منتقدًا تركيز المسؤولة عن الإسكان على قضايا مثل أعقاب السجائر والنفايات الضخمة، رغم إعلانها أن عام 2025 كان عامًا قياسيًا من حيث نشاط مستشاري النظام في المدينة.
ووفق الأرقام التي استشهدت بها غال، جرى تنفيذ 42049 جولة تفتيش في المساكن البلدية، إضافة إلى 54483 محادثة مع المستأجرين والجيران. إلا أن حزب الحرية اعتبر هذه الجهود غير كافية، مؤكدًا أن المشكلة الأساسية تكمن في هوية القاطنين في تلك المساكن.
وطالب نيِب بفرض «نظام منزلي نمساوي» في مساكن Wiener Wohnen، داعيًا إلى قصر منح الشقق البلدية مستقبلًا على حاملي الجنسية النمساوية فقط، وهو مطلب سبق أن طرحه الحزب في مناسبات سابقة.
كما أعلن نيِب عزمه التقدم بمبادرات داخل مجلس بلدية فيينا لدفع هذا التوجه قدمًا، مؤكدًا أن حزبه سيواصل الضغط من أجل تغيير سياسة الإسكان الحالية في العاصمة.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



