النمسا الآن الإخبارية – النمسا
أعلنت وزارة التعليم إطلاق حملة جديدة تهدف إلى مواجهة النقص الحاد في الكوادر المؤهلة للعمل في رياض الأطفال ودور الحضانة، رغم التوسع الكبير في عدد الأماكن المتاحة خلال السنوات الماضية. وتهدف الحملة إلى تحسين صورة المهنة واستقطاب فئات جديدة للعمل في مجال التربية في مرحلة الطفولة المبكرة.
وأوضح وزير التعليم Christoph Wiederkehr أن الحملة ستركز في مرحلتها الأولى، الممتدة حتى نهاية فترات التسجيل في مؤسسات التدريب بنهاية شهر نيسان، على الظهور عبر القنوات الرقمية. وتهدف هذه المرحلة إلى إبراز القيمة المجتمعية لرياض الأطفال، والتأكيد على أن العمل في هذا المجال، رغم تحدياته، يُعد عملًا ذا معنى ويوفر استقرارًا وظيفيًا. وقد خُصص للحملة تمويل بقيمة ثلاثة وستين ألف يورو.
وتتضمن الحملة أيضًا الترويج لمسارات تدريبية جديدة للدخول إلى المهنة. فإلى جانب المسار التقليدي الممتد لخمس سنوات في مؤسسات تدريب التربية في مرحلة الطفولة المبكرة، وبرامج التدريب المخصصة للبالغين، ستنطلق اعتبارًا من الخريف برامج تدريب مهني موازية للعمل على مستوى البلاد. وتستهدف هذه البرامج بشكل خاص البالغين الحاصلين على شهادة تؤهلهم للدراسة الجامعية أو المهنية والراغبين في تغيير مسارهم الوظيفي.
كما توجه الوزارة جزءًا من جهودها إلى خريجي الثانوية العامة من خلال توسيع عروض الدراسة الأكاديمية. فإلى جانب البرنامج القائم في إحدى الجامعات التطبيقية، من المقرر إدخال برامج بكالوريوس أساسية جديدة في الكليات التربوية. وجرى التأكيد على أن المسار الأكاديمي يهدف إلى استكمال منظومة التدريب القائمة، لا استبدالها.
وبحسب ما ورد في منتصف التقرير، فإن هذه الخطوات تأتي استجابة للنقص المتزايد في الكوادر، وتسعى إلى تأمين استدامة العمل في قطاع التربية المبكرة على المدى المتوسط والطويل، وفق ما نقلته هيئة الإذاعة النمساوية.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



