النمسا الآن الإخبارية – النمسا السفلى
فتحت امرأة تُدعى (Antonella) باب منزلها في منطقة (Gablitz) التابعة لإقليم (St. Pölten) في النمسا السفلى، بعد أن ظنّت أنها تتسلّم طردًا عاديًا، لتجد نفسها بعد دقائق ضحية عملية احتيال كلّفتها 125 يورو دُفعت نقدًا عند التسليم. المندوب طلب المبلغ مقابل تسليم طرد بزعم أنه مُرسل بنظام الدفع عند الاستلام، فقامت بالدفع دون أن تكون على علم بأن الطرد لم يُطلب من الأساس.
المرأة افترضت في البداية أن الطرد حقيقي، خاصة أن أفراد الأسرة، وخصوصًا والدها، يقومون بشكل متكرر بطلب قطع غيار للسيارات عبر الإنترنت، ما جعل عملية التسليم تبدو منطقية في تلك اللحظة، ولم يثر الأمر أي شكوك فورية لديها.
بعد مغادرة المندوب، تبيّن أن أحدًا من أفراد العائلة لم يقم بطلب الطرد، ما كشف عن استغلال واضح لنقطة ضعف شائعة داخل الأسر التي تستقبل طرودًا بشكل متكرر. هذا الأسلوب يعتمد على عنصر المفاجأة والضغط النفسي عند باب المنزل.
عند فتح الطرد، اتضح بشكل قاطع أن الأمر لا يتعلق بسوء تفاهم، بل بعملية احتيال مدروسة، إذ لم يكن بداخله أي منتج ذي قيمة، بل حقيبة أدوات تالفة تحتوي على أدوات بلاستيكية رخيصة تشبه ألعاب الأطفال، ولا تمت بصلة لقيمة المبلغ المدفوع.
وفقًا لما أوردته صحيفة هويتِه، فإن الطرد لم يكن مرفقًا بأي فاتورة أو وصل تسليم أو وسيلة تواصل، وكان اسم المرسل (Many Qian) دون أي بيانات إضافية، وهو نمط شائع في عمليات إرسال سلع غير مطلوبة مقابل الدفع عند الاستلام، مستغلين التردد أو الإحراج الذي يشعر به المتلقي عند باب المنزل.
الصحيفة نقلت عن هيئة الإذاعة النمساوية توضيحًا من البريد النمساوي يؤكد أن هذا النوع من الإرسال يتم تسليمه فقط بعد دفع المبلغ، وأن إيصال الدفع لا يُصدر تلقائيًا إلا إذا طلبه المستلم صراحة. كما أوضح البريد أن رفض استلام الطرد في مثل هذه الحالات ممكن، ويؤدي إلى إعادته للمرسل دون تكاليف، أو يمكن طلب إيداعه في فرع بريدي لإتاحة وقت للتأكد من مصدره.
في حالة (Antonella)، لم يعد هناك أمل واقعي باسترجاع المبلغ، بعد إتمام الدفع واستلام الطرد، ما يجعل الواقعة مثالًا جديدًا على مخاطر الدفع عند الاستلام دون تحقق مسبق.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



