النمسا الآن الإخبارية – فيينا
دعا الرئيس الاتحادي Alexander Van der Bellen ووزيرة الخارجية Beate Meinl-Reisinger إلى العودة السريعة إلى المسار الدبلوماسي، في ظل التصعيد العسكري المتسارع في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج، وفق ما أفادت وكالة الأنباء النمساوية APA.
Meinl-Reisinger أكدت قبل لقائها الرئيس في مقر الرئاسة بفيينا أن الدعوة الأساسية هي إلى خفض التصعيد لمنع اتساع رقعة النزاع وتحوله إلى مواجهة أوسع. وأشارت إلى أن النمسا على تواصل مع وزراء خارجية دول المنطقة، لا سيما دول الخليج التي تعرضت لهجمات.
من جهته، قال Van der Bellen إنه لا يكن أي تعاطف للنظام الإيراني، معربًا عن أمله في أن تؤدي التطورات، عاجلًا أم آجلًا، إلى نظام أقرب إلى مصالح الشعب الإيراني. وفيما يتعلق بالتداعيات الاقتصادية، أشار إلى أن النمسا ستتمكن من التعامل مع آثار ارتفاع أسعار النفط أو اضطراب سلاسل التوريد.
وزارة الخارجية أوضحت أن خلية الأزمة تجتمع بشكل متواصل لتقييم الوضع. ووفق المعطيات الرسمية، يوجد حاليًا 17.700 مواطن نمساوي في المنطقة، بينهم 2.600 مسجلون كسياح.
كما أعلنت الوزارة أنه تم استدعاء السفير الإيراني Asadollah Eshragh Jahromi إلى مقر الخارجية في فيينا، حيث تم إبلاغه باحتجاج النمسا على خطوات التصعيد، والمطالبة بخفض فوري للتوتر. وأكدت Meinl-Reisinger خلال اللقاء ضرورة احترام القانون الدولي، وحماية المدنيين، وصون سيادة الدول المجاورة وسلامة أراضيها.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.




