النمسا الآن الإخبارية – فيينا
أكد وزير الداخلية النمساوي غيرهارد كارنر أن بلاده ستواصل الدفع باتجاه تقليص الهجرة غير النظامية إلى أدنى مستوى ممكن، مشددًا على أن “مكافحة الهجرة غير الشرعية” تمثل إحدى أهم المهام الأمنية، وذلك خلال مشاركته في عملية أمنية واسعة في العاصمة فيينا، بحسب وكالة الأنباء النمساوية APA.
وجاءت تصريحات كارنر خلال جولة ميدانية في محطة فيينا مايدلينغ، ترافقت مع انتشار أمني مكثف وعمليات تدقيق على الهويات، قبل أن ينتقل إلى محطة ويستبانهوف حيث استمرت الإجراءات، في رسالة واضحة تعكس تشديد الرقابة على الأرض.
وأشار الوزير إلى أن التعامل مع ملف اللجوء سيتم “بكل الحزم والصرامة”، مؤكدًا أن الحكومة ماضية في اتخاذ إجراءات مشددة لمواجهة ما وصفه بإساءة استخدام نظام اللجوء، إلى جانب تكثيف الجهود لمكافحة شبكات التهريب.
وتندرج هذه التحركات ضمن استراتيجية أوسع لوزارة الداخلية، تشمل وقف لمّ الشمل لبعض فئات الحاصلين على اللجوء، وتسريع عمليات الترحيل، إضافة إلى العمل على إنشاء مراكز لإعادة المهاجرين خارج الاتحاد الأوروبي، بالتوازي مع تعزيز الإجراءات الأمنية داخل البلاد.
ميدانيًا، شارك أكثر من 35 عنصرًا أمنيًا في العملية، حيث تم التحقق من نحو 150 شخصًا، وأسفرت الإجراءات عن توقيف شخصين. كما سجلت الشرطة أكثر من 70 مخالفة ضمن هذه الحملات منذ بداية العام في فيينا وحدها.
وأكدت الشرطة أن هذه العمليات تأتي ضمن ما يُعرف بـ“الإجراءات المركزة”، والتي نُفذت 16 مرة هذا العام في فيينا، وتهدف إلى رصد المخالفات بشكل استباقي وتعزيز السيطرة الأمنية.
واعتبر كارنر أن المؤشرات الأولية تعكس نجاح هذا النهج، مشيرًا إلى تسجيل صفر طلب لجوء في ولاية بورغنلاند خلال شهر يناير، في إشارة إلى تراجع الأعداد وفق تقييم الوزارة.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



