النمسا الآن الإخبارية – لبنان
أعلن وزير الدفاع في الاحتلال الإسرائيلي إسرائيل كاتس أن الجيش سيسعى للسيطرة على المنطقة الممتدة حتى نهر الليطاني في جنوب لبنان، في خطوة تصعيدية جديدة ضمن العمليات ضد حزب الله.
وأفادت وكالة الأنباء النمساوية APA أن هذا التوجه يأتي بعد قيام القوات الإسرائيلية بتفجير خمس جسور فوق نهر الليطاني، مع خطط للسيطرة على بقية الجسور والمنطقة الأمنية حتى النهر.
وبحسب التصريحات، لن يُسمح لمئات الآلاف من النازحين من جنوب لبنان بالعودة إلى مناطقهم في الوقت الحالي، إلى حين “ضمان الأمن” لسكان شمال إسرائيل، وفق ما أعلنه كاتس خلال زيارة لقاعدة عسكرية.
وفي سياق العمليات الميدانية، أشار كاتس إلى أن القوات البرية الإسرائيلية ستواصل التقدم داخل الأراضي اللبنانية، دون الكشف عن مواقع انتشارها الحالية، في ظل سياسة عسكرية تقضي بعدم الإعلان عن تحركات القوات.
ويُعد نهر الليطاني نقطة استراتيجية في الصراع، حيث تسعى إسرائيل منذ سنوات إلى إبعاد حزب الله عن هذه المنطقة، في حين كانت الحكومة اللبنانية قد كلفت جيشها سابقًا بتفكيك البنية العسكرية للحزب جنوب النهر بحلول نهاية عام 2025.
وترى إسرائيل أن هذه الإجراءات لم تُنفذ بشكل كافٍ، ما دفعها إلى تكثيف عملياتها العسكرية، خاصة بعد تصاعد التوتر منذ اندلاع الحرب مع إيران في 28 فبراير، والتي أعادت إشعال المواجهات مع حزب الله.
وتشهد الحدود تبادلًا مستمرًا للهجمات، حيث يطلق حزب الله صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، بينما ترد الأخيرة بقصف مواقع داخل لبنان، إلى جانب تنفيذ عمليات برية في المناطق الحدودية.
وفي السياق السياسي، دعا وزير المالية في الاحتلال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى تحويل المنطقة حتى نهر الليطاني إلى “منطقة أمنية خالية”، معتبرًا أن النهر يجب أن يشكل حدودًا جديدة لإسرائيل، دون وضوح ما إذا كان هذا الطرح يمثل الموقف الرسمي للحكومة.
ويُذكر أن الاحتلال الإسرائيلي كان قد أقام منطقة أمنية مماثلة في جنوب لبنان بعد حرب عام 1982، قبل أن ينسحب منها عام 2000 عقب خسائر مستمرة.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد



