النمسا الآن الإخبارية – النمسا
يعرض وزير التعليم الاتحادي Christoph Wiederkehr نتائج استطلاع تعليمي واسع النطاق أُجري مؤخرًا حول حظر استخدام الهواتف المحمولة في المرحلة الإعدادية، وهو القرار الذي دخل حيّز التنفيذ على مستوى البلاد في شهر مايو الماضي.
وشارك في الاستطلاع، الذي نفذه باحث الرأي العام Peter Hajek، نحو 46 ألف مشارك من الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين، حيث أظهرت النتائج دعمًا كبيرًا للتنظيم الجديد، ولا سيما بين المعلمين والأهالي.
وبحسب المعطيات، عبّر 92 في المئة من المعلمين عن تقييم إيجابي لحظر الهواتف، معتبرين أنه خطوة جيدة أو جيدة جدًا، فيما أبدى أولياء الأمور تأييدًا مماثلًا، في مؤشر على إجماع تربوي واسع حول جدوى القرار.
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن غالبية طلاب المرحلة الإعدادية أنفسهم ينظرون بإيجابية إلى الحظر، إذ اعتبر 34 في المئة منهم أن القرار جيد جدًا، فيما وصفه 19 في المئة بأنه جيد إلى حد ما، مقابل 11 في المئة عبّروا عن رفض شديد و10 في المئة عن رفض جزئي للحظر المفروض على من هم دون 14 عامًا.
ونقلت صحيفة Heute عن Wiederkehr قوله إن النتائج تؤكد صحة النهج الذي اتبعته الوزارة، مشيرًا إلى أن الهدف من القرار هو إعادة تركيز العملية التعليمية على المحتوى الدراسي وتعزيز التفاعل الاجتماعي داخل الصفوف بعيدًا عن الشاشات.
وفي ما يتعلق بإمكانية توسيع الحظر ليشمل المرحلة الثانوية العليا، أوضحت النتائج أن هذا الخيار لا يحظى بدعم حكومي حاليًا، كما يواجه معارضة واضحة بين الطلاب الأكبر سنًا، حيث رفض 73 في المئة من طلاب الصفوف الثانوية العليا في المدارس الأكاديمية والمهنية الفكرة بشكل صريح.
وأظهر الاستطلاع أن 16 في المئة فقط من هذه الفئة العمرية يؤيدون تعميم سياسة المدارس الخالية من الهواتف، في حين أبدى أولياء الأمور والمعلمون تأييدًا أكبر لهذا التوجه، دون أن ينعكس ذلك حتى الآن على توجهات رسمية لتعديل السياسة الحالية.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



