النمسا الآن الإخبارية – دولي
حذر صندوق النقد الدولي من تداعيات اقتصادية خطيرة قد يشهدها العالم بسبب استمرار الحرب في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى موجة تضخم جديدة وارتفاع كبير في أسعار السلع الأساسية عالميًا.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام دولية، أكدت مديرة صندوق النقد الدولي Kristalina Georgiewa أن استمرار الصراع حتى عام 2027 قد يدفع سعر برميل النفط إلى نحو 125 دولارًا، الأمر الذي سيؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي ويزيد الضغوط على الأسواق والمستهلكين.
وأشارت Georgiewa إلى أن السيناريوهات الاقتصادية السابقة لم تعد واقعية بعد التطورات الأخيرة، موضحة أن العالم دخل فعليًا في مرحلة اقتصادية أكثر خطورة مع ارتفاع أسعار الطاقة وتزايد المخاوف من عودة التضخم بقوة خلال الفترة المقبلة.
وتوقعت التقارير الاقتصادية أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة أسعار المنتجات اليومية، بما في ذلك المواد الغذائية ومنتجات الاستهلاك الأساسية، إضافة إلى ارتفاع تكاليف النقل والطاقة في العديد من الدول.
كما سجل خام Brent خلال الأيام الماضية مستويات تجاوزت 100 دولار للبرميل، ما زاد من قلق الأسواق العالمية بشأن مستقبل الأسعار واستقرار الاقتصاد الدولي.
ورغم أن التوقعات طويلة الأمد للتضخم ما تزال مستقرة نسبيًا حتى الآن، إلا أن صندوق النقد الدولي حذر من أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى تغير سريع في الأوضاع الاقتصادية وارتفاع أكبر في تكاليف المعيشة عالميًا.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



