النمسا الآن الإخبارية – فيينا
بدأت في فيينا محاكمة ثلاث شابات متهمات بتنفيذ سلسلة حرائق متعمدة وأعمال تخريب هزّت عدة أحياء في العاصمة النمساوية خلال العام الماضي.
وبحسب التحقيقات، فإن المتهمات وهن نمساويات من أصول بوسنية وصربية، تتراوح أعمارهن بين 17 و18 عامًا وقت وقوع الحوادث، ويواجهن اتهامات تتعلق بإشعال نحو 18 حريقًا متعمدًا في أحياء فيدن ومارغاريتن وأوتاكريغ وهرنالس.
الشرطة أوضحت أن الحرائق استهدفت حاويات نفايات، أوراقًا داخل مبانٍ سكنية، ومرافق عامة، ما تسبب بحالة من الخوف بين السكان وأضرار مالية كبيرة قُدرت بمئات آلاف اليوروهات.
ووفق الادعاء العام، استخدمت المتهمات مواد سريعة الاشتعال، بينها مزيل طلاء الأظافر، لإشعال النيران داخل الأبنية السكنية والممرات.
كما كشفت التحقيقات أن المجموعة تركت في بعض مواقع الحرائق عبارة “Feuerteufel 1040” والتي تعني “شياطين النار 1040”، في إشارة إلى الحي الذي انطلقت منه بعض الحوادث.
السلطات أفادت أيضًا بأن المتهمات قمن بتصوير بعض الحرائق بهواتفهن المحمولة، وتم لاحقًا تداول بعض المقاطع بين معارفهن.
القضية أثارت ضجة واسعة في فيينا بسبب تكرار الحرائق داخل مناطق سكنية مأهولة، وسط مخاوف من وقوع إصابات خطيرة أو امتداد النيران إلى الشقق السكنية.
وخلال جلسات المحاكمة، يجري التحقيق أيضًا في الدوافع الحقيقية وراء الأفعال، وما إذا كانت الحوادث تمت بدافع “التسلية” أو بدوافع أخرى مرتبطة بالتخريب المتعمد.
ولا تزال المحكمة تواصل الاستماع إلى المتهمات والشهود وخبراء الحرائق، فيما لم يصدر حتى الآن أي حكم نهائي بالقضية.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



