النمسا الآن الإخبارية – أوروبا
رفضت النمسا وألمانيا دعوة المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة Magnus Brunner بإنهاء الرقابة على الحدود الداخلية ضمن منطقة شنغن، مؤكدتين أن الإجراءات الحالية ما زالت ضرورية لمكافحة الهجرة غير النظامية وتهريب البشر.
وكان Brunner قد دعا إلى البدء تدريجيًا بإلغاء عمليات التفتيش الحدودية بين دول شنغن، معتبرًا أن دخول ميثاق اللجوء الأوروبي الجديد حيز التنفيذ وتطوير أنظمة مراقبة الحدود الخارجية يبرران العودة إلى حرية التنقل الكاملة داخل الاتحاد الأوروبي.
لكن وزير الداخلية النمساوي Gerhard Karner أكد أن الرقابة الحدودية أثبتت فعاليتها خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن النمسا طورت إجراءاتها من نقاط تفتيش مباشرة على الحدود إلى مراقبة موسعة للمناطق الحدودية بهدف كشف شبكات التهريب والاتجار بالبشر.
من جانبه، رفض وزير الداخلية الألماني Alexander Dobrindt فكرة إلغاء الرقابة الحدودية في الوقت الحالي، مشددًا على ضرورة انتظار نتائج تطبيق الإصلاحات الأوروبية الجديدة في مجال اللجوء والهجرة قبل اتخاذ أي خطوة بهذا الاتجاه.
وتفرض النمسا منذ سنوات رقابة على حدودها مع المجر وسلوفينيا، بينما تطبق ألمانيا إجراءات مماثلة على عدة حدود بينها الحدود مع النمسا، وذلك في إطار مواجهة تدفقات الهجرة غير النظامية منذ أزمة عام 2015.
كما ناقش وزراء الداخلية الأوروبيون خلال اجتماعهم في لوكسمبورغ مستقبل الحماية المؤقتة للاجئين الأوكرانيين، حيث أبدت عدة دول، من بينها النمسا وألمانيا، تأييدها لإعادة النظر في منح الحماية التلقائية للرجال الأوكرانيين في سن الخدمة العسكرية.
وشهد الاجتماع أيضًا بحث مشروع إنشاء مراكز إعادة للمهاجرين خارج الاتحاد الأوروبي، في إطار خطط أوروبية جديدة لتسريع عمليات الترحيل إلى دول ثالثة.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



