النمسا الآن الإخبارية – النمسا
حذرت دراسة أجرتها جامعة التعدين في ليوبن (Montanuniversität Leoben) من تزايد مخاطر الحرائق الناتجة عن التخلص الخاطئ من بطاريات الليثيوم، مشيرة إلى أن نحو 17 مليون بطارية تُرمى سنويًا في النفايات المنزلية بدلًا من تسليمها إلى نقاط التجميع المخصصة.
وبحسب نتائج الدراسة، تحتوي كل طن من النفايات المنزلية في المتوسط على ثماني بطاريات ليثيوم، ما يعني وجود نحو 70 بطارية داخل شاحنة جمع النفايات الواحدة.
وعثر الباحثون على بطاريات الليثيوم داخل منتجات يومية عديدة، من بينها الألعاب الإلكترونية وفرش الأسنان الكهربائية والسجائر الإلكترونية وحتى بطاقات المعايدة الموسيقية.
وأظهرت الدراسة أن عدد بطاريات الليثيوم التي يتم التخلص منها بشكل خاطئ ارتفع إلى أربعة أضعاف خلال السنوات العشر الماضية، ما يزيد بشكل كبير من مخاطر الحرائق أثناء جمع النفايات أو ضغطها أو معالجتها في منشآت إعادة التدوير.
وأوضح الخبراء أن البطاريات التالفة قد تشتعل عند تعرضها للضغط أو الكسر، مؤكدين أن عدد حوادث الحرائق المرتبطة بها ارتفع بشكل ملحوظ خلال العامين الماضيين مقارنة بالمعدلات المعتادة.
وطالب الباحثون بحملات توعية أوسع وتشديد القواعد الخاصة بالمنتجات التي تحتوي على بطاريات مدمجة، إضافة إلى توفير حوافز تشجع السكان على إعادة البطاريات إلى مراكز التجميع المخصصة.
كما اقترح اتحاد شركات إدارة النفايات في النمسا اعتماد نظام استرداد مالي عند إعادة البطاريات المستعملة، بهدف تقليل مخاطر الحرائق وزيادة معدلات إعادة التدوير.
وشدد الخبراء على أن بطاريات الليثيوم والبطاريات القابلة للشحن يجب التخلص منها حصريًا عبر نقاط التجميع المخصصة أو متاجر البيع المعتمدة، وليس ضمن النفايات المنزلية العادية.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



