النمسا الآن الإخبارية – فيينا
استقبل المستشار النمساوي كريستيان شتوكر، اليوم الخميس، الأمين العام لمجلس أوروبا آلان بيرسيه في مقر المستشارية الاتحادية بفيينا، حيث تصدرت قضايا الهجرة واللجوء وعمليات ترحيل المجرمين الأجانب جدول المباحثات بين الجانبين.
وأكد شتوكر خلال اللقاء دعمه للنقاش الأوروبي الجاري حول كيفية تفسير الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان (EMRK) بما يتناسب مع التحديات الحالية المرتبطة بالهجرة والأمن، مشيراً إلى أن المبادرة التي أطلقتها النمسا بالتعاون مع عدد من القادة الأوروبيين بدأت تحقق صدى داخل المؤسسات الأوروبية.
وأوضح المستشار النمساوي أن إعلان كيشيناو، الذي أقرته بالإجماع الدول الأعضاء الـ46 في مجلس أوروبا خلال مايو الماضي، يعكس وجود رغبة أوروبية لإعادة النظر في بعض الجوانب القانونية المتعلقة بملفات الهجرة واللجوء.
وقال شتوكر إن الأجانب المدانين بارتكاب جرائم خطيرة ويشكلون خطراً على المجتمع يجب أن تتم إعادتهم إلى بلدانهم بشكل حازم، معتبراً أن منع بعض عمليات الترحيل يؤدي إلى حماية أشخاص أساؤوا استغلال حق اللجوء والحماية التي توفرها النمسا.
كما جدد دعوته إلى اعتماد مراكز لجوء وإعادة في دول ثالثة خارج الاتحاد الأوروبي، بحيث تتم معالجة بعض طلبات اللجوء وإجراءات العودة خارج الأراضي الأوروبية، وهي فكرة تدعمها عدة دول أوروبية في الوقت الحالي.
وخلال الاجتماع شدد شتوكر على ضرورة إيجاد حلول تحقق التوازن بين احترام مبادئ دولة القانون وحماية الأمن الداخلي، مؤكداً أن المواطنين الأوروبيين يتوقعون من الحكومات اتخاذ خطوات عملية لمعالجة تحديات الهجرة غير النظامية.
ويأتي اللقاء قبل انعقاد اجتماع جديد للدول الأوروبية المتقاربة في مواقفها بشأن الهجرة الأسبوع المقبل في بروكسل، حيث سيتم بحث تنفيذ إعلان كيشيناو ومناقشة إجراءات إضافية لتعزيز سياسة الهجرة الأوروبية المشتركة.
ويضم هذا التكتل حالياً نحو ثلثي دول الاتحاد الأوروبي، ويطالب باتخاذ إجراءات أكثر صرامة في ملفات اللجوء والترحيل ومكافحة الهجرة غير النظامية.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



