النمسا الآن الإخبارية – النمسا
أعلن وزير التعليم النمساوي Christoph Wiederkehr عن حزمة إصلاحات جديدة تستهدف رياض الأطفال والمدارس، إلى جانب إجراءات لمواجهة تأثير موجات الحر المتزايدة على العملية التعليمية، مؤكدًا أن الحكومة تعمل على تطوير النظام التعليمي وتحسين ظروف التعلم خلال السنوات المقبلة.
وبحسب ما أوردته صحيفة Heute، تتضمن الخطة خفض الحد الأقصى لعدد الأطفال في مجموعات رياض الأطفال من 25 طفلًا إلى 22 طفلًا، على أن يتم تطبيق هذا المعيار في جميع أنحاء النمسا خلال السنوات العشر المقبلة. كما أعلنت الحكومة إطلاق برنامج لتوسيع تدريب وتأهيل المزيد من العاملين في مجال التربية المبكرة لمعالجة النقص في الكوادر.
وفي المدارس التي توفر رعاية طوال اليوم، تعتزم الحكومة استحداث فئة جديدة من الكوادر التعليمية المساندة لدعم المدارس، خاصة في المناطق الريفية التي تواجه صعوبة في توفير موظفين لساعات الرعاية بعد الظهر.
وأكد الوزير أن الحكومة نجحت في تأمين مخصصات إضافية لقطاع التعليم رغم ضغوط الميزانية، مشيرًا إلى أن الاستثمار في التعليم يمثل استثمارًا في مستقبل البلاد.
وأوضح أيضًا أن بعض الإصلاحات تحتاج إلى موافقة أغلبية الثلثين في البرلمان، مشيرًا إلى استمرار المشاورات مع أحزاب المعارضة بهدف التوصل إلى توافق يسمح بإقرار هذه التعديلات.
وتناول الوزير أيضًا تأثير موجات الحر الطويلة على المدارس، معتبرًا أن استمرار الدراسة في درجات الحرارة المرتفعة لم يعد مقبولًا، لافتًا إلى أن القوانين الحالية لا تمنح المدارس مرونة كافية لتقصير الدوام أو تعديل ساعات التدريس.
ولهذا السبب، أعلن عن عقد قمة خاصة بمشاركة خبراء وشركاء في قطاع التعليم لبحث حلول تضمن استمرار رعاية التلاميذ، مع منح المدارس مرونة أكبر خلال فترات الحر الشديد.
كما أبدى Christoph Wiederkehr تأييده لمقترح تقديم موعد العطلة الصيفية، معتبرًا أنه قد يساهم في تخفيف آثار موجات الحر، لكنه شدد على أن ذلك وحده لا يكفي، مؤكدًا ضرورة الاستثمار أيضًا في أنظمة التبريد، والتظليل، وتحسين البنية التحتية للمدارس.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



