النمسا الآن الإخبارية – واشنطن
أبلغ مسؤولون أميركيون حلفاء إقليميين وعدة دول في الشرق الأوسط بضرورة الاستعداد لاحتمال استئناف العمل العسكري ضد إيران بعد الانتخابات الأميركية النصفية المقررة في 3 نوفمبر، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس عن دبلوماسيين، بحسب يورونيوز. ويهم هذا التطور القارئ العربي في النمسا لارتباطه بأمن المنطقة وأسعار الطاقة في أوروبا.
ماذا قالت التقارير؟
بحسب أسوشيتد برس، قد تستمر العمليات المحتملة عدة أيام، وحثّ المسؤولون الحلفاء على اتخاذ احتياطات تحسباً لرد إيراني قد يستهدف منشآت الطاقة وبنى تحتية حيوية أخرى. وعندما سُئل الرئيس الأميركي Donald Trump عما إذا كانت ضربات جديدة قد تأتي بعد الانتخابات، اكتفى بالقول: «كل شيء ممكن»، دون تفاصيل إضافية.
ونقل موقع Walla الإسرائيلي عن مصادر عسكرية أن وزير الدفاع Israel Katz كان سيترأس مساء الأربعاء اجتماعاً لتقييم الوضع الأمني، هو الأول من نوعه بعد الانتخابات الإسرائيلية، لبحث التهديد الإيراني واحتمال تنفيذ عملية عسكرية جديدة.
تصعيد على عدة جبهات
وفي اليمن، أفادت قناة المسيرة التابعة للحوثيين بمقتل 14 شخصاً على الأقل يوم الأربعاء في غارات سعودية على مدينة الحزم، مركز محافظة الجوف، فيما قال مصدر في شرطة عدن إن صاروخاً حوثياً سقط في مطار عدن. ولم يتسنّ التحقق من هذه الروايات بشكل مستقل بحسب المصدر.
كما أعلن الحرس الثوري الإيراني، بحسب وكالة إرنا، إسقاط طائرة مسيّرة من طراز MQ-1 شرق مضيق هرمز قبالة مدينة سيريك. وفي جنوب لبنان أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بوقوع انفجارين في بلدتي الخيام وطلوسة، دون تفاصيل عن الأضرار.
وتبقى هذه المعطيات في إطار التقارير والتحذيرات، إذ لم يُعلَن رسمياً عن أي قرار عسكري جديد حتى الآن، في حين تتجه الأنظار إلى ما بعد الانتخابات الأميركية النصفية.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.
المصادر
- يورونيوز عربي: تصعيد مستمر في الشرق الأوسط.. غارات سعودية على الحوثيين ومخاوف من تجدد الحرب بين واشنطن وطهران – 29.10.2026، الساعة 06:53 – arabic.euronews.com




