جريمة قتل جديدة تهز النمسا – الضحية: امرأة تبلغ من العمر 34 عامًا، قُتلت في طريق عودتها من العمل
في جريمة جديدة تُضاف إلى سلسلة جرائم قتل النساء التي تتكرر بقلق متزايد في النمسا، قُتلت امرأة تبلغ من العمر 34 عامًا مساء السبت الماضي في بلدة ماريا آلم السياحية بولاية سالزبورغ.
الضحية، التي تعمل في قطاع الضيافة، كانت قد طلبت من مديرها إنهاء دوامها أبكر من المعتاد ذلك اليوم. وبعد ساعات فقط، عُثر عليها جثة هامدة، وعليها آثار عنف واضحة.
الضحية: جنيفر س. – عاملة هادئة تنهي يومها الأخير
- الاسم: جنيفر س. (الاسم الكامل محجوب لأسباب قانونية)
- العمر: 34 عامًا
- المهنة: موظفة استقبال في فندق محلي
- مكان الإقامة: منطقة Pinzgau
- وصفها زملاؤها بأنها “شخص هادئ، محبوب من الزبائن، ومتفانية في عملها”
جنيفر كانت تعمل في نوبة صباحية، لكنها طلبت من مديرها المغادرة باكرًا يوم السبت “لأسباب شخصية”، وفق ما أكدته إدارة الفندق.
تمت الموافقة على طلبها، وغادرت المكان حوالي الساعة 15:30.
ماذا حدث بعد مغادرتها العمل؟
بحسب الشرطة، فقد عُثر على جثتها مساء اليوم نفسه، في منطقة معزولة قرب طريق ريفي خارج ماريا آلم.
الضحية كانت مطعونة بسكين عدة مرات، ووفق التقرير الجنائي الأولي فإن وقت الوفاة يُقدّر بين الساعة 16:00 و18:00.
الموقع الذي عُثر فيه على الجثة يقع على بعد أقل من كيلومترين من مكان عملها، ما يرجّح أن الجريمة حدثت في طريق عودتها إلى المنزل.
التحقيقات: المشتبه به معروف لديها
الشرطة أكدت في مؤتمر صحفي أن المشتبه به “رجل معروف للضحية شخصيًا”، دون أن تُفصح عن طبيعة العلاقة.
وتُرجّح الفرضيات الأولى أن الجريمة ليست عشوائية، بل مرتبطة بـ علاقة سابقة أو خلاف شخصي.
وبحسب مصادر أمنية، تم التعرف على المشتبه به عبر كاميرات المراقبة وتحليل سجل الهاتف المحمول، وقد تم إصدار مذكرة توقيف بحقه، وتجري حاليًا عمليات تفتيش واسعة النطاق للعثور عليه.
رد فعل محلي ورسمي
- السلطات البلدية عبّرت عن “صدمة كبيرة”، خاصة وأن ماريا آلم تُعتبر منطقة هادئة وآمنة.
- وزارة الداخلية قالت إن الجريمة تندرج ضمن حالات “Femizid” التي تزداد في السنوات الأخيرة، وأكدت دعمها الكامل للشرطة المحلية.
- وزيرة المرأة دعت إلى “توسيع برامج حماية النساء المعرضات للخطر”، مشيرة إلى أن “كل جريمة تذكّرنا بما لم يُنجَز بعد”.
ماذا تعني “Femizid”؟
مصطلح Femizid يُستخدم في النمسا للإشارة إلى جرائم قتل النساء بدافع النوع الاجتماعي، وغالبًا ما تكون هذه الجرائم:
- على يد شريك حالي أو سابق
- نتيجة الغيرة أو السيطرة
- أو بسبب رفض المرأة لاستمرار العلاقة
خلال عام 2023، تم تسجيل 29 حالة قتل لنساء في النمسا، معظمها على يد رجال تربطهم بالضحية معرفة شخصية.





