أثارت قضية اقتناء وزير الدولة النمساوي يوسف “سيب” شيلهورن (Neos) لسيارتين فاخرَتين من طراز أودي، على حساب الدولة، عاصفة سياسية وصلت إلى حد مطالبة المعارضة بتدخل رئيس الجمهورية ألكسندر فان دير بيلين.
🔹 ملخص القضية:
- بعد توليه منصبه بفترة وجيزة، قام شيلهورن باقتناء سيارة جديدة من نوع Audi A8 بدلًا من سيارة Audi A6.
- برر القرار بأن العقد الجديد أوفر من السابق، لكنه أغفل أن عقد الإيجار القديم لا يزال سارياً لمدة عام.
- النتيجة: دافعو الضرائب يدفعون حاليًا مقابل سيارتين فاخرتين يستخدم إحداهما فقط.
🔹 ردود الفعل السياسية:
- مايكل شنيدليتس، الأمين العام لحزب FPÖ، وصف الحادث بـ: “خداع صارخ واستفزاز للمواطنين في ظل تقشف عام”.
- أضاف بأن النفقات الفاخرة تتناقض تمامًا مع سياسات التقشف التي تفرضها الحكومة على قطاعات مثل:
- الصحة
- المعاشات
- الدعم الاجتماعي
- طالب شنيدليتس رئيس الدولة بالتدخل وعدم التزام الصمت، مشيرًا إلى أن: “اثنين من سيارات الأودي الفاخرة تعني أن لدينا وزير دولة زائدًا عن الحاجة!”
🔹 ماذا بعد؟
المعارضة ترى في هذه الفضيحة رمزًا لفقدان المصداقية والعدالة في سياسات الحكومة، وتعتبرها تخليًا عن التقشف عندما يتعلق الأمر بمسؤولي الدولة أنفسهم.




