فيينا – أعلنت السلطات الصحية في النمسا أن جميع التدابير الاحترازية المفروضة لمكافحة الحمى القلاعية (Maul- und Klauenseuche – MKS) من المقرر أن تنتهي بحلول 20 مايو الجاري، ما لم يتم تسجيل أي حالات جديدة في الأيام القادمة. ويشمل ذلك إعادة فتح المعابر الحدودية الصغيرة مع سلوفاكيا، ورفع الحظر على استيراد اللحوم، بالإضافة إلى إزالة السجاد المخصص للتعقيم (Seuchenteppiche) على المعابر الحدودية.
التفاصيل والإجراءات المنتهية:
- المعابر الصغيرة المغلقة منذ 5 أبريل، بسبب خطر انتقال المرض من سلوفاكيا، ستُعاد فتحها في 21 مايو.
- السجاد المبلل بأحماض مضادة للفيروسات، والذي استُخدم لتعقيم عجلات المركبات عند معبري هوهيناو آن دير مارش (Hohenau an der March) وبيرغ (Berg)، سيتم إزالته رسميًا في 21 مايو.
- المساعدات العسكرية من الجيش النمساوي، التي دُعمت بها السلطات منذ 14 أبريل لمراقبة الحدود وتعقيم المركبات، ستنتهي منتصف ليل 21 مايو.
- الحظر على استيراد اللحوم من دول الجوار – مثل المجر وسلوفاكيا – سيُرفع كذلك في نفس الموعد، وفق ما أكدته وزارة الصحة.
خلفية تفشي المرض:
منذ بداية أبريل، اتخذت النمسا سلسلة من الإجراءات المشددة لمنع دخول الحمى القلاعية إلى أراضيها بعد ظهور حالات مؤكدة في رابع أكبر إقليم مجري (Győr-Moson-Sopron).
وكانت آخر إصابة مؤكدة بالمرض في 17 أبريل في منطقة Rábapordány المجرية، فيما لم تُسجّل أي حالة في الأراضي النمساوية حتى الآن، ما دفع الجهات المختصة إلى التحضير لإغلاق ملف الإجراءات الطارئة.
الدكتورة كريستينا ريدل، المديرة البيطرية لولاية النمسا السفلى (Niederösterreich)، صرحت لموقع noe.ORF.at أن جميع المؤشرات الحالية تدل على نجاح خطة الوقاية، وأنه سيتم الآن التركيز على الرصد البيطري المستمر والتأهب لأي طارئ محتمل.
دور الاتحاد الأوروبي:
وزارة الصحة أشارت إلى أن إنهاء الإجراءات يستند إلى قرار تنفيذي صادر عن المفوضية الأوروبية، يجيز رفع القيود شرط عدم تسجيل إصابات جديدة في فترة المراقبة الأخيرة.
خطوات ما بعد الإغلاق:
- استمرار الفحوصات الأسبوعية في مزارع تربية الحيوانات.
- الحفاظ على معايير النظافة والتعقيم في عمليات النقل الزراعي.
- تقييم شامل للبروتوكولات البيطرية التي طُبقت أثناء الأزمة.
خلاصة:
رغم انتهاء الإجراءات، تؤكد الجهات الرسمية على ضرورة البقاء في حالة تأهب. ويُعتبر تعاون السلطات المحلية، المزارعين، والجهات الأوروبية عاملاً حاسمًا في تفادي انتشار المرض داخل النمسا، التي لا تزال خالية من أي إصابة مؤكدة حتى الآن.




