فيينا – النمسا الآن الإخبارية | المصدر الأول والموثوق للأخبار في النمسا
أعلنت الحكومة النمساوية، ضمن خطتها المالية المزدوجة للعامين 2025/2026، عن إعادة هيكلة شاملة لنظام دعم الاندماج لطالبي اللجوء، بما في ذلك تغييرات في دورات اللغة الألمانية، والمساعدات الاجتماعية، وشروط البقاء.
وقدمت وزيرة الاندماج كلوديا بلاكولم (ÖVP) صباح الخميس في مؤتمر صحفي أبرز الخطوط العريضة للإصلاحات الجديدة، التي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من عام 2026.
مبدأ جديد: “من يعيش معنا يجب أن يصبح جزءًا منا”
قالت الوزيرة بلاكولم:
“من يعيش عندنا، عليه أن يصبح جزءًا من مجتمعنا. من يرفض ذلك، لا يمكنه أن يتوقع دعم الدولة”.
ويهدف التغيير إلى ربط مساعدات الاندماج بتحقيق التقدّم اللغوي والمهني والسلوكي.
ما الذي سيتغيّر لطالبي اللجوء؟
📌 1. إعادة هيكلة دورات اللغة الألمانية
- التركيز على اللغة العملية لسوق العمل
- إدخال وحدات إلزامية حول القيم المجتمعية والديمقراطية النمساوية
📌 2. تقييد الدعم المالي لمن يرفض التعاون
- سيتم إدخال آلية عقوبات جديدة، بحيث يمكن خفض أو قطع المساعدات المالية لمن لا يشارك بجدية في الدورات أو يرفض عروض العمل أو التدريب.
📌 3. ربط الاندماج بالمزايا الاجتماعية
- لن يحصل طالب اللجوء على دعم إضافي أو سكن مشترك مموّل إلا إذا أثبت التزامه بالاندماج.
📌 4. التركيز على “الاستعداد للعمل”
- سيتم تصنيف المشاركين وفق قابليتهم للاندماج في سوق العمل
- توفير دعم أكبر للملتزمين، وإقصاء تدريجي للرافضين
خلفية القرار: تقشف واستجابة للجدل السياسي
تأتي هذه التغييرات في سياق:
- خطة الحكومة لتقليص الإنفاق في الميزانية الجديدة
- الجدل السياسي والشعبي المتزايد حول عدم اندماج بعض طالبي اللجوء
- محاولة استباقية للحد من “الاندماج الشكلي دون مضمون”، كما وصفته مصادر في الوزارة
من سيتأثر فعليًا؟
هذا الإصلاح لا يشمل اللاجئين المعترف بهم فحسب، بل يمتد ليشمل من هم في مرحلة طلب اللجوء، مع استثناءات إنسانية في حالات خاصة (مثل ذوي الاحتياجات الخاصة أو ضحايا الصدمات).
ردود الفعل المتوقعة
📣 منظمة كاريتاس Caritas والنقابات العمالية حذرت من خطر “خلق فئة مهمّشة” في المجتمع
✅ أحزاب اليمين رحّبت بالتشدد، معتبرة أن الاندماج “حقٌ مشروط” وليس “واجبًا مطلقًا على الدولة”




