أخبار النمسا

عصابة دولية للسطو دخلت النمسا عبر الطائرة

النمسا الآن الإخبارية | المصدر الأول والموثوق للأخبار في النمسا

تمكّنت السلطات الأمنية النمساوية من تفكيك عصابة خطيرة متخصصة في اقتحام المنازل، بعد أن قامت بتنفيذ عشرة عمليات سطو على الأقل في ولاية شتايرمارك خلال شهر يناير الماضي، مُلحِقة أضرارًا تُقدّر بعشرات الآلاف من اليوروهات.
وبينما تم توقيف اثنين من أفراد العصابة – رجلين يبلغان من العمر 28 و39 عامًا – لا تزال امرأة ثالثة تبلغ من العمر 33 عامًا في حالة فرار.


الدخول جواً… والتحرك بسيارة مستأجرة

تشير التحقيقات إلى أن أفراد العصابة – جميعهم أجانب لم تُحدد جنسياتهم رسميًا بعد – دخلوا النمسا عبر رحلة طيران تجارية في منتصف يناير 2025، ثم استأجروا شقة في مدينة ليوبن (Leoben) واتخذوها كقاعدة لعملياتهم.

استخدم الثلاثي سيارة مستأجرة للتنقل بين مدن وبلدات في نطاق 50 كيلومترًا، حيث نفذوا عمليات سرقة نوعية استهدفت منازل خاصة.


تفاصيل الجرائم: مجوهرات ونقود نقدية

بحسب ما أعلنته شرطة ولاية شتايرمارك، بلغ مجموع المسروقات ما يقارب 40,000 يورو، شملت:

  • مجوهرات ثمينة
  • مبالغ نقدية كبيرة
  • إلكترونيات وأغراض ثمينة

وتمكن المحققون من ربط المشتبه فيهم بعشرة عمليات اقتحام مؤكدة، فيما يُعتقد أن العدد الحقيقي قد يكون أعلى، والتحقيقات لا تزال جارية.


القبض على المتهمَين – ومطاردة متواصلة للشريكة الهاربة

في إحدى عمليات السطو على منزل في بلدة بُلس (Pöls) – مقاطعة مورتال، تم ضبط المتهمَين متلبسَين بعد إطلاق عملية ملاحقة فورية ناجحة.
ومنذ ذلك الحين، أظهرت التحريات أن العملية كانت منظمة بشكل محترف وأن المتهمين الثلاثة كانوا يعملون كفريق متكامل.

“نحن نعمل حاليًا على تعقب المرأة الثالثة التي هربت فور توقيف شريكَيها، ونعتقد أنها قد غادرت البلاد أو تختبئ داخل النمسا باستخدام هوية مزورة”، أوضح مصدر أمني رفيع من الشرطة.


الجنسيات: التعتيم مستمر لأسباب تحقيقية

لم تعلن الشرطة حتى الآن عن الجنسيات الدقيقة للموقوفَين أو الهاربة، إلا أن مصادر إعلامية ألمحت إلى أنهم ينحدرون من إحدى دول أوروبا الشرقية، وجاؤوا إلى النمسا خصيصًا لأغراض إجرامية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading