النمسا الآن الإخبارية – فورآرلبرغ
مثل شاب يبلغ من العمر 29 عامًا أمام المحكمة الإقليمية في فيلدكيرش بعد اتهامه ببث الخوف والرعب في أسرة تركية، عقب تهديده ربّ الأسرة بإحراق المنزل الذي يعيش فيه مع زوجته وطفليه.
وتعود وقائع القضية إلى اتصال هاتفي صادم تلقاه ربّ الأسرة، حيث هدده المتصل قائلاً إن عليه اللقاء به خلال عشر دقائق، وإلا سيقوم بإحراق المنزل. وأوضح المتضرر أنه أدرك فورًا أن المتصل هو الشخص المرتبط بعلاقة مع ابنة شقيقته، وهو شخص معروف داخل العائلة بسلوكه العدواني، ما أدى سابقًا إلى خلافات داخل محيط العائلة.
وعلى إثر التهديد، أبلغ ربّ الأسرة الشرطة فورًا، واتصل بزوجته طالبًا منها مغادرة المنزل مع الأطفال بشكل عاجل خوفًا من تنفيذ التهديد. وأكد أمام المحكمة أن المكالمة تركت أثرًا نفسيًا بالغًا عليه وعلى أسرته.
في المقابل، قدم المتهم رواية مغايرة، حيث أقر بإطلاق “نوع من التهديد” لكنه أنكر وجود علاقة عاطفية مع ابنة شقيقة المتضرر، موضحًا أنهما مجرد زميلين في العمل. وذكر أن الشابة أخبرته بتعرضها للعنف داخل أسرتها، ما دفعه إلى مرافقتها إلى الشرطة بدافع ما وصفه بالتصرف المسؤول، قبل أن يتلقى لاحقًا تهديدات بالقتل، الأمر الذي أدى إلى فقدانه السيطرة وإجرائه الاتصال الهاتفي المثير للجدل.
وخلال جلسة المحاكمة، وبعد الاستماع مجددًا إلى التسجيل الصوتي الذي اتسم بنبرة عدوانية واضحة، قرر الادعاء العام تعديل الوصف القانوني من تهديد خطير إلى تهمة الإكراه الشديد.
ورغم أن المتهم سبق أن استفاد من إجراء تسوية قضائية قبل خمس سنوات، قرر القاضي يوهانس ريهايس منحه تسوية جديدة. وبناءً عليه، فُرضت عليه غرامة مالية قدرها 500 يورو لصالح الدولة، إضافة إلى 50 يورو كتعويض لربّ الأسرة المتضرر عن الأذى الذي لحق به.
وبعد قيام المتهم بدفع المبلغين فورًا، أُغلقت القضية رسميًا، وبقي سجله الجنائي دون إدانة.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.




