النمسا الآن الإخبارية – بروكسل
تعتزم المفوضية الأوروبية إطلاق أداة جديدة تهدف إلى تقليل اعتماد دول الاتحاد الأوروبي على المواد الخام الاستراتيجية القادمة من الصين، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن الاقتصادي وتقليل المخاطر المرتبطة بسلاسل التوريد العالمية.
وأعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، عقب قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، أن هناك دعماً واسعاً بين الدول الأعضاء لتبني استجابة أوروبية موحدة تقوم على التنسيق بين الحكومات الأوروبية والحوار مع الصين، مشددة على ضرورة معالجة الاختلالات الاقتصادية العالمية.
ويعتمد الاتحاد الأوروبي بشكل كبير على الصين في عدد من المواد الخام الحيوية، من بينها المغنيسيوم والمعادن النادرة المستخدمة في صناعة الهواتف الذكية وأجهزة التلفزيون والمحركات الكهربائية وأشباه الموصلات والتوربينات.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن فرضت الصين في أبريل 2025 قيوداً على تصدير بعض المواد الاستراتيجية، في إجراء اعتُبر رداً على السياسات الجمركية الأمريكية التي استهدفت المنتجات الصينية.
كما اتفقت دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى خلال اجتماعها الأخير في مدينة إيفيان الفرنسية على العمل لتحديد سقوف لاستيراد بعض المواد الخام الحساسة، بهدف الحد من مخاطر الاعتماد المفرط على مورد واحد.
من جهته، دعا مفوض التجارة الأوروبي ماروش شيفتشوفيتش إلى تنويع مصادر التوريد في القطاعات عالية المخاطر، مؤكداً ضرورة تقليل الاعتماد على أي مورد منفرد.
ويواجه القطاع الصناعي الأوروبي ضغوطاً متزايدة بسبب المنافسة الصينية المدعومة حكومياً، حيث تحقق الصين فوائض تجارية قياسية نتيجة ارتفاع صادراتها مقابل انخفاض وارداتها.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



