النمسا الآن الإخبارية | السبت، 17 مايو 2025
تواجه الشابة النمساوية باتريسيا ب. (27 عامًا) من منطقة بروك آن دير لايتا واحدة من أصعب مراحل حياتها بعد أن فقدت عملها في مجال السياحة.
وفي تصريح مؤثر لـ”النمسا الآن”، قالت باتريسيا وهي شبه منهارة:
“لا أعرف ماذا أفعل بعد الآن. إما أن أدفع الإيجار… أو أشتري شيئًا آكله.”
💶 600 يورو شهريًا – لا تكفي لشيء
منذ فقدانها لوظيفتها في مارس، سارعت باتريسيا للتسجيل في مكتب العمل (AMS) كما تنص القوانين، لكنها تفاجأت بقرار الصرف:
“أحصل على 19,91 يورو فقط في اليوم – أي ما يقارب 600 يورو شهريًا.”
وتضيف بحزن:
“حتى الإيجار لا يكفي، فكيف أعيش؟”
🥖 وجبة واحدة في اليوم… أحيانًا لا شيء
تعيش باتريسيا حاليًا على وجبات بسيطة جدًا: خبز، بطاطس، أرز، وفواكه رخيصة. اللحوم أو مشتقات الألبان أصبحت خارج حساباتها تمامًا.
“كنت آكل سندويشة نقانق واحدة في اليوم، والآن حتى هذه أصبحت رفاهية. لم أعد أرغب بالأكل كثيرًا، ومعدتي أصبحت أصغر.”
⚡️ فواتير الكهرباء والغلاء زادوا الطين بلّة
تقول باتريسيا إن ارتفاع أسعار الطاقة والمعيشة جعل وضعها أسوأ. فهي مضطرة لاستخدام التدفئة بحذر، ولا تفتح الضوء إلا عند الضرورة القصوى.
“أشعر بالخجل من قول هذا، لكنني لا أملك شيئًا احتياطيًا. ليس لدي عائلة تدعمني ماليًا، ولا مدخرات.”
📢 نداء للسلطات: “أنا مواطنة نمساوية، وأحتاج المساعدة”
تأمل باتريسيا أن تصل قصتها إلى السلطات والمؤسسات الاجتماعية، وتدعو إلى تعديل نظام المساعدات الاجتماعية، ليأخذ في الاعتبار تكاليف المعيشة الواقعية، خصوصًا في ظل التضخم الحاصل.
🚨 قصة باتريسيا ليست الوحيدة – بل تعكس حال عدد متزايد من المواطنين النمساويين الذين يعانون من فجوة بين المساعدات المقدّمة وتكاليف المعيشة الفعلية.
📌 “النمسا الآن الإخبارية” تتابع الملف الاجتماعي في البلاد، وتنقل أصوات من يعيشون تحت خط الفقر، رغم امتثالهم للقوانين.




