شهدت منطقة بروك أن دير لايتا مساء الثلاثاء مطاردة بوليسية مثيرة انتهت باعتقال شاب نمساوي (20 عامًا) كان قد فرّ من إجازة سجن ولم يعد منذ 3 فبراير.
الشرطة استخدمت مروحية حرارية وكلاب تتبع للقبض عليه بعد أن تسبب في مطاردة سريعة وخطيرة وصلت سرعتها إلى 150 كم/س.
بداية المطاردة: تفتيش روتيني يتحول إلى فرار جنوني
حوالي الساعة 22:30 مساءً، أوقفت دورية شرطة مركبة على طريق B11 في بلدة ماريا لانتسندورف بسبب السرعة الزائدة.
لكن السائق، الذي يحمل لوحة تسجيل من فيينا، انطلق بسرعة جنونية بعد توقف قصير، لتبدأ مطاردة على عدة طرق سريعة ومحلية، منها B15، باتجاه هيمبرغ وإبيرغاسينغ.
خلال المطاردة، حاول المشتبه به الاصطدام بأحد سيارات الشرطة، لكن السائق الشرطي تلافى الاصطدام في اللحظة الأخيرة.
حادث وفرار… ثم تعقّب حراري واعتقال
انتهت المطاردة عندما تم العثور على السيارة المهجورة على تلة ترابية في بلدة إبيرغاسينغ، وقد تُركت بأبواب مفتوحة دون أثر للسائق.
تم على الفور استدعاء وحدات خاصة، كلاب تتبع، وطائرة مروحية مزودة بكاميرات حرارية، والتي رصدت المشتبه به مختبئًا في منطقة مجاورة، ليتم القبض عليه دون مقاومة.
سجل إجرامي ثقيل ومذكرة توقيف قائمة
الموقوف هو نمساوي من منطقة نوينكيرشن، مطلوب قضائيًا بسبب الفرار من إجازة سجن، وكان يمضي عقوبة بسبب السرقة، الاحتيال، وجرائم متعلقة بالمخدرات.
كما تبين أنه استأجر السيارة باستخدام بطاقة هوية مسروقة، وسُجّلت بحقه عدة مخالفات مرورية خطيرة خلال المطاردة.
تهم إضافية تنتظره
بجانب التهم السابقة، سيُواجه الشاب أيضًا اتهامًا بـ”مقاومة السلطة”، إضافة إلى غرامات ومخالفات مرورية عديدة. وقد تم نقله إلى سجن فيينا-جوزيفشتات بأمر من النيابة العامة في كورنوبرغ.
ورغم الطابع الخطير للمطاردة، أكدت الشرطة أنه لم يُصب أحد بأذى، واقتصر الضرر على المركبة المستخدمة في الفرار.




