بعد ستة أشهر على الجريمة الصادمة في بلدة أدنيت بولاية سالزبورغ، حسمت المحكمة قرارها مساء الأربعاء: الرجل المتهم بقتل والدته طعناً لن يُسجن، بل سيُودَع في مستشفى للأمراض النفسية بشكل غير محدد المدة.
تفاصيل الجريمة:
🗡️ المتهم، البالغ من العمر 32 عاماً، ادعى في المحكمة أن “مسلحين ملثمين اقتحموا المنزل وقتلوا والدته أثناء العشاء“. لكن المحققين اعتبروا القصة غير قابلة للتصديق، خاصة مع تطابق الأدلة الجنائية في مسرح الجريمة مع تورطه المباشر.
👨⚖️ المحكمة لم تصدّق روايته، وأكدت أن الشاب هو من وجّه الطعنات القاتلة.
الحالة النفسية هي الفيصل:
🧠 وفق تقرير الطب النفسي، يعاني المتهم من فصام بجنون العظمة (بارانويا)، وكان “غير مدرك لطبيعة جريمته” وقت ارتكابها.
- لديه سجل سابق بالعلاج النفسي، حيث أُدخل للعلاج في 2022 بعد ظهور أعراض مثل الهلوسة وشعور بالاضطهاد.
- رفض تناول الأدوية، مدّعياً أنه “كان يشعر بتحسّن”.
📚 تم العثور على كتاب التعميد ممزق في القمامة، وقالت الشرطة إن المتهم كان يعاني من اضطراب ديني، وادعى سابقاً رغبته في التبرع بمبلغ يصل إلى 200,000 يورو للكنيسة الكاثوليكية رغم أنه لا يملك المال.
شكوك حول القرار:
🧑⚖️ محامي الضحية عبّر عن قلقه قائلاً:
“لو أُدين بالقتل العمد لكان يواجه حكماً بالسجن المؤبد… أما الآن فقد يُطلق سراحه في عام أو اثنين، وهذا أمر خطير.”
وبالرغم من ذلك، أيدت المحكمة قرار الإدخال القسري إلى مركز علاجي نفسي خاص بالحالات الخطرة، نظراً لاحتمال تكرار السلوك العنيف.




