من إعداد فريق التحرير– النمسا الآن الإخبارية
تستعد العاصمة النمساوية فيينا لمحاكمات ثلاث نساء متهمات بقتل أطفالهن في حوادث منفصلة وقعت بين نوفمبر وديسمبر 2024. وقد أثارت هذه القضايا صدمة واسعة في المجتمع النمساوي، حيث تختلف التفاصيل القانونية والنفسية لكل حالة.
الحالة الأولى: وفاة رضيع في فندق بفيينا-سيميرينغ
في 8 ديسمبر 2024، قامت امرأة تبلغ من العمر 21 عامًا من “بورغنلاند” بتسجيل دخولها مع شريكها إلى فندق في منطقة “سيميرينغ” بفيينا. في اليوم التالي، تم نقلها إلى المستشفى بسبب نزيف حاد، حيث اكتشف الأطباء أنها قد أنجبت مؤخرًا، رغم إنكارها ذلك. عند تفتيش الفندق، تم العثور على جثة رضيع حديث الولادة في كيس قمامة داخل غرفة النفايات. أظهرت التحقيقات أن الطفل وُلد بصحة جيدة وتم خنقه بعد الولادة مباشرة. تم الإفراج عن الشريك بعد أن أكد عدم علمه بالحمل أو الولادة. أفاد تقرير نفسي بأن الأم كانت تحت تأثير عملية الولادة وقت الحادثة، مما أدى إلى توجيه تهمة “قتل طفل عند الولادة” إليها، وهي جريمة يعاقب عليها بالسجن من ستة أشهر إلى خمس سنوات.
الحالة الثانية: طعن طفل يبلغ من العمر أربع سنوات في فيينا-فافوريتن
في 17 نوفمبر 2024، تم استدعاء الشرطة إلى شقة في منطقة “فافوريتن” بفيينا، حيث عُثر على طفل يبلغ من العمر أربع سنوات مصابًا بجروح طعن متعددة. أظهرت التحقيقات أن والدته، البالغة من العمر 29 عامًا وتعمل كمساعدة في رياض الأطفال، هي المسؤولة عن الحادث. بعد محاولة فاشلة للانتحار، تم نقلها إلى المستشفى. أفاد تقرير نفسي بأنها كانت تعاني من اضطراب نفسي شديد في وقت الحادثة، مما جعلها غير مسؤولة قانونيًا عن أفعالها. و تسعى النيابة العامة إلى إصدار أمر بإيداعها في مركز علاجي نفسي خاص.
الحالة الثالثة: وفاة رضيعة بعد اختفائها من مستشفى فيينا-فافوريتن
في 21 نوفمبر 2024، اختفت رضيعة حديثة الولادة من وحدة العناية المركزة للمواليد في مستشفى “فافوريتن” بفيينا. بعد بحث مكثف، تم العثور على جثتها في حاوية قمامة بالقرب من المستشفى. أظهرت نتائج التشريح أن الطفلة تعرضت لإصابات جسدية متعددة، بما في ذلك إصابات في الجمجمة وكسور في العظام. و أفاد تقرير نفسي بأن الأم، البالغة من العمر 30 عامًا، كانت تحت تأثير عملية الولادة وقت الحادثة. و تواجه الأم تهمة “قتل طفل عند الولادة”، وهي جريمة يعاقب عليها بالسجن من ستة أشهر إلى خمس سنوات.
تسلط هذه القضايا الضوء على التحديات النفسية والاجتماعية التي قد تواجهها الأمهات في فترات ما بعد الولادة، وتؤكد على أهمية الدعم النفسي والاجتماعي للنساء خلال هذه الفترات الحرجة.
النمسا الآن الإخبارية توافيكم بكل جديد.




