العنوان 1:
Kickl يروج لكتاب “عودوا إلى بلادكم” ويهاجم الهجرة الجماعية من مطار فيينا
العنوان 2:
زعيم FPÖ يدعم كتابًا جديدًا يدعو لإعادة المهاجرين وتشديد اللجوء في النمسا
العنوان 3:
Kickl وGerald Grosz يطلقان حملة جديدة ضد الهجرة واللجوء في النمسا
النمسا الآن الإخبارية – النمسا
عاد ملف الهجرة واللجوء إلى واجهة الجدل السياسي في النمسا بعد الظهور المشترك الذي جمع زعيم حزب الحرية النمساوي FPÖ Herbert Kickl بالكاتب والناشط السياسي اليميني Gerald Grosz داخل مطار فيينا، خلال فعالية خُصصت للترويج لكتاب جديد يحمل عنوان “Ab nach Hause” أي “عودوا إلى بلادكم”، وهو عنوان أثار منذ اللحظة الأولى موجة انتقادات واسعة بسبب رسائله السياسية المباشرة تجاه المهاجرين واللاجئين.
الكاتب Gerald Grosz حاول من خلال الكتاب الجديد البناء على النجاح التجاري الكبير الذي حققه كتابه السابق “Merkels Werk – unser Untergang”، والذي ركّز فيه سابقًا على تحميل المستشارة الألمانية السابقة Angela Merkel مسؤولية أزمة الهجرة في أوروبا. أما الإصدار الجديد فيذهب أبعد من ذلك، إذ يقدّم تصورًا سياسيًا كاملًا حول ما يعتبره “فشل سياسات الهجرة الأوروبية” ويدعو إلى تشديد غير مسبوق في التعامل مع ملف اللجوء والهجرة داخل النمسا والاتحاد الأوروبي.
وخلال المؤتمر الصحفي، أكد Herbert Kickl أن الكتاب يتناول ما وصفه بملف “الهجرة الجماعية غير المنضبطة”، مشيرًا إلى أن النمسا وأوروبا تعيشان، بحسب رأيه، مرحلة خطيرة نتيجة استمرار تدفق المهاجرين واللاجئين. ورغم أنه قال إنه لم ينه قراءة الكتاب بعد، إلا أنه أوضح إعجابه بأفكار مؤلفه السابقة، كما كشف أن الكتاب الجديد يتضمن مقابلة خاصة معه تتناول مفهوم “Remigration”، وهو المصطلح الذي يُستخدم سياسيًا للإشارة إلى إعادة المهاجرين أو ترحيل من لا يملكون حق البقاء.
Kickl استغل الحدث لتكرار خطابه السياسي المعروف حول اللجوء، مؤكدًا أن حزبه لا يريد إلغاء “حق اللجوء الحقيقي”، لكنه يرى أن النظام الحالي تم “تشويهه بالكامل” من قبل الحكومات المتعاقبة، على حد وصفه. وأضاف أن FPÖ يسعى إلى إعادة بناء سياسة لجوء صارمة تحت مشروع يحمل اسم “Festung Österreich” أو “حصن النمسا”، وهو المشروع الذي يقوم على تشديد الرقابة الحدودية وتقليص الهجرة ورفع وتيرة الترحيل.
أما Gerald Grosz فذهب إلى لهجة أكثر حدة، معتبرًا أن المجتمع النمساوي “يقف عند مفترق طرق”، وأن استمرار الهجرة الحالية سيقود إلى تغييرات جذرية داخل المجتمع الأوروبي. ووصف Herbert Kickl بأنه “القابلة السياسية” لكتابه الجديد بسبب مساهمته في محتواه ودعمه العلني له، قبل أن يوجّه رسالة مباشرة إلى حزب الحرية دعا فيها إلى تحقيق فوز انتخابي واسع يسمح له بالحكم منفردًا دون الحاجة إلى أي شريك سياسي.
الكتاب الجديد يمتد على نحو 180 صفحة ويتناول، وفق ما عرضه مؤلفه، قضايا تتعلق بالهجرة واللجوء والاندماج والهوية الأوروبية، مع التركيز على ما يصفه الكاتب بـ”أزمة التغيير الديموغرافي” داخل أوروبا. كما يحاول الكتاب تقديم تصور سياسي لما يعتبره “إعادة تنظيم ملف الهجرة” داخل الدول الأوروبية.
وبحسب ما نقله موقع oe24، فإن الطلب على الكتاب كان مرتفعًا منذ الساعات الأولى لطرحه في الأسواق، الأمر الذي دفع دار النشر إلى البدء بإعادة طباعة نسخ إضافية بسبب حجم الطلبات.
ويأتي هذا الظهور السياسي والإعلامي في وقت تشهد فيه النمسا تصاعدًا حادًا في النقاشات المتعلقة بالهجرة واللجوء والتجنيس، خصوصًا بعد نشر أرقام رسمية جديدة أظهرت ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الحاصلين على الجنسية النمساوية خلال الأشهر الماضية، إضافة إلى تصاعد الخطابات السياسية المرتبطة بملف المهاجرين واللاجئين قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



