من إعداد فريق التحرير الإخباري – النمسا الآن الإخبارية
لم تكن الشرطة تتوقع ما ستجده عندما أوقفت أربعة أشخاص بتهمة سرقة متجر في مدينة “فورستنفلد” يوم الخميس، لكن ما اكتشفته داخل سيارتهم كشف عن جريمة مزدوجة وأدهش حتى عناصر الأمن أنفسهم.
كل شيء بدأ عندما لاحظ موظف أمن في أحد المتاجر مجموعة مكونة من امرأتين (19 و27 عاماً) ورجلين (19 و42 عاماً) وهم يخفون بضائع متعددة ويحاولون مغادرة المتجر دون دفع الثمن.
السلع التي حاولوا سرقتها تنوعت بين مواد غذائية، مستلزمات أطفال، وأجهزة إلكترونية، وقدّر ثمنها بمئات اليوروهات.
تم توقيف المجموعة على الفور من قِبل الأمن الداخلي، وجرى استدعاء الشرطة التي ضبطت المسروقات بحوزتهم.
المفاجأة الكبرى كانت في السيارة
عندما فتّش رجال الشرطة السيارة التي كانت مركونة أمام المتجر، صُدموا بالعثور على كميات إضافية من البضائع المسروقة, معظمها مشابه لما تم ضبطه في المتجر، خصوصاً أغراض للأطفال ومواد غذائية.
وبالتحقيق، تبين أن تلك المسروقات الإضافية تعود إلى جريمة سرقة أخرى ارتكبتها المجموعة في وقت سابق من نفس اليوم في مدينة “هارتبرغ”، ما يجعلهم متورطين في سلسلة سرقات منسقة خلال يوم واحد فقط.
رغم الاعتراف.. إطلاق سراح
تم توقيف الأربعة جميعاً، وأفادوا جزئياً باعترافهم بالوقائع. ورغم ذلك، تم إطلاق سراحهم لاحقاً مع توجيه تهم رسمية إليهم، بينما تتابع السلطات التحقيقات لمعرفة ما إذا كانت هناك جرائم أخرى مرتبطة بهم.
القضية أثارت تساؤلات حول احتمالية وجود خلفية منظمة لعمليات السرقة، خصوصاً بالنظر إلى طبيعة الأغراض المستهدفة – مواد حيوية ومطلوبة – والطريقة السريعة التي تحركت بها المجموعة بين المدن.
النمسا الآن الإخبارية تتابع الملف، وتوافيكم بكل جديد.




