من إعداد فريق التحرير– النمسا الآن الإخبارية
تطور جديد في قضية الحريق المروّع الذي دمّر مركزًا للاجئين في بلدة Schönau im Mühlkreis شوناو إم موله كرايس التابعة لمنطقة Freistadt فرايشتات بولاية Oberösterreich النمسا العليا، حيث أعلنت Staatsanwaltschaft النيابة العامة توجيه الاتهام رسميًا إلى صاحبة المنزل، امرأة تبلغ من العمر 40 عامًا، بتهمة Brandstiftung (الحرق العمد).
الحريق وقع في ليلة 10 سبتمبر 2024 داخل مبنى كان سابقًا Gasthaus نُزلاً قرويًا، ويستخدم كمأوى لـ16 لاجئًا، تمكنوا جميعًا من النجاة في اللحظة الأخيرة. إلا أن ستة منهم نُقلوا إلى المستشفى بسبب الاشتباه في استنشاقهم دخانًا سامًا.
التحقيقات رجّحت الحرق العمد مبكرًا
منذ الساعات الأولى بعد اندلاع الحريق، رجّحت فرق التحقيق أن الحادث لم يكن عرضيًا. وتم العثور في الطابق الأرضي على أدوات حديقة وسوائل قابلة للاشتعال، يُعتقد أنها استخدمت كمسرّعات للنار، مما عزز من فرضية النية المسبقة.
وبعد أسابيع من التحقيق، وجهت أصابع الاتهام إلى صاحبة المبنى نفسها، والتي تُنكر مسؤوليتها حتى الآن. غير أن النيابة، بحسب ما صرّحت به Staatsanwältin Ulrike Breiteneder المدعية العامة أولريكه برايتنيدر، تعتقد أن المرأة كانت تمرّ بـضائقة مالية حادة، الأمر الذي قد يكون الدافع وراء إشعال الحريق.
المحاكمة قادمة
من المرتقب أن تُعرض القضية على المحكمة خلال الأسبوعين المقبلين، حيث سيتم النظر في خلفية الحادث، وأسباب الحرق، والأدلة التقنية التي جمعتها الشرطة.
الحادثة أثارت موجة من الصدمة والغضب في القرية الصغيرة التي يسكنها حوالي 2000 شخص، خصوصًا أن كثيرًا من السكان شهدوا بأعينهم جهود الإطفاء، وظلّت رائحة الخشب المحترق تملأ الأجواء لساعات بعد الكارثة.
النمسا الآن الإخبارية نوافيكم دائما بكل جديد.




