أخبار النمسا

الأطفال في الطلاق دون حماية

مصادر محلية – فورارلبرغ
شهدت ولاية (فورارلبرغ) خلال عام 2024 تسجيل 734 حالة طلاق، وهو رقم لا يعكس فقط نهاية العلاقة بين الزوجين، بل يشير أيضًا إلى معاناة صامتة للأطفال الذين يجدون أنفسهم وسط نزاعات قضائية حول الحضانة والزيارات، غالبًا دون صوت أو تمثيل كافٍ في المحكمة.

في مثل هذه القضايا، يلعب “مرافق الطفل” دورًا بالغ الأهمية؛ إذ يُعين من قبل المحكمة كطرف محايد يُمثل مصالح الطفل ويمنحه صوتًا داخل الإجراءات القضائية. ومع ذلك، تُعتبر (فورارلبرغ) الأضعف على مستوى النمسا من حيث عدد هؤلاء المرافقين: فقط 7 أشخاص مسؤولون عن تمثيل الأطفال في جميع قضايا الحضانة والنزاعات الأسرية، مقارنة بـ64 في (النمسا السفلى) و62 في (فيينا)، بل وحتى (بورغنلاند) – الأصغر من حيث عدد السكان – لديها 8 مرافقين.

وتؤكد وزارة العدل أن التغطية ما تزال “شاملة”، إلا أن هذه الأرقام تثير تساؤلات جدية حول العدالة والمساواة في تمثيل الأطفال أثناء المحاكمات الأسرية، خاصة في الحالات النفسية الحساسة التي تتطلب دعمًا مستمرًا ومهنيًا.

يلعب “مرافق الطفل” دورًا محوريًا في بناء علاقة ثقة مع الطفل, توضيح مجريات القضية له, إضافة لتمكينه من التعبير عن رغباته ومخاوفه, ناهيك عن مرافقة الطفل أثناء جلسات الحضانة والزيارات، التي قد تكون صادمة أحيانًا.

وتشير الإحصائيات إلى أن نحو 40% من الزيجات في (فورارلبرغ) تنتهي بالطلاق، وغالبًا ما يقع الأطفال ضحايا غير مرئيين لهذه الانفصالات، خصوصًا في ظل نقص الموارد البشرية المؤهلة لمساندتهم داخل القضاء.

النمسا الآن الإخبارية نوافيكم دائمًا بكل جديد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading